استقبل رئيس
مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الخميس 23/3/2000، الموفد الرئاسي الروسي بيتر ستيغني
الذي يقوم بزيارة رسمية الى لبنان للقاء المسؤولين.
بعد اللقاء، اكد الموفد الروسي على طابع زيارته الرسمية " للتشاور مع قادة الدول
العربية حول الوضع في منطقة الشرق الاوسط، وآفاق عملية السلام، وطبعا العلاقات
الثنائية ".
واشاد بالتقاليد الديمقراطية في لبنان، وبحرية الصحافة، وقال :
"نحن نسير على نفس الطريق، وزيارة اركان الديمقراطية
اللبنانية امر عزيز على قلبي. وقد ناقشنا الوضع في المنطقة وقضايانا المشتركة،
وهناك تطابق في وجهات النظر حول ما يجري في المنطقة، وموقف روسيا معروف من اقرار
السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط والمبني على قرارات مجلس الامن المعروفة وهي
242، 338 وطبعا 425، ونحاول ان نلعب دورنا كاحد راعيي عملية السلام في دفع الامور
الى الامام، ونشكر قادة جمهورية لبنان والشعب اللبناني على التفهم من اجل الحفاظ
على روابط الصداقة التقليدية التي تربط شعبينا عبر القرون."
ووصف ستيغني
زيارته بالاستطلاعية " لان بعض الاحداث الهامة بدأت في بداية زيارتي التي انطلقت في
بداية هذا الاسبوع حيث زرت الاردن ودمشق " وقال انه خرج من دمشق بانطباع "ممتاز".
وتمنى ان يصدر عن لقاء القمة في جنيف " نتائج ملموسة ومقبولة لكل الاطراف المعنية،
ويفسح الطريق امام استئناف المفاوضات على المسارين السوري-الاسرائيلي وان شاء الله
في ما بعد اللبناني ـ الاسرائيلي ".
أضاف :" نحن
على يقين بأنه يمكن ايجاد حلول دائمة وعادلة للمشكلات في المنطقة فقط على اساس
المبادىء التي اقرتها الامم المتحدة، أي قرارات مجلس الامن وصيغة مدريد ".