رأى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في لقاء
الأربعاء النيابي 13/3/2002 أن قرار مجلس الأمن الدولي ساوى بين الضحية والجلاد
معتبرا أن توقيته قبل القمة العربية جاء ليضع ما يشبه السقف لها.
وأمل أن تخرج القمة بمقررات تعكس طبيعة التطورات والأوضاع الراهنة وأهمها بلورة
موقف عربي موحد ومتضامن لدعم الانتفاضة ومدها بالتمويل اللازم وكذلك مساعدة لبنان
ماديا للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة ودعم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى
فلسطين.
وأضاف الرئيس برّي :
"إن زيارة الرئيس بشار الاسد إلى المملكة العربية
السعودية وضعت مبادرة الامير عبدالله في إطارها الواقعي، خصوصا لجهة الأخذ بكل
القرارات الدولية ذات الصلة."
وعن موضوع السيارات العاملة على المازوت، قال الرئيس
برّي :
"إن عددا من النواب تقدم بسؤال نيابي إلى الحكومة
حول أسباب تقصيرها في تطبيق القانون وهذه القضية التي تجمع كل اللبنانيين من دون
استثناء في آثارها المدمرة على بيئتهم وصحتهم على السواء وسأجعلها قضيتي الشخصية
للزملاء الحق في تحويل سؤالهم إلى استجواب وعندها سأفتح أبواب المجلس أمام الجمعيات
البيئية وأمام المواطنين، وسأكون أول المعتصمين حتى تخرج الحكومة بقرار تنفيذي حاسم
لا يقبل التأويل ولا التأجيل."