استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي الثلاثاء
22/1/2002 في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة،
المندوب الأميركي الدائم في الأمم المتحدة جون نيغروبونتي وحضر اللقاء السفير
الأميركي فنسنت باتل، والوفد المرافق الذي ضم المسؤول عن مكتب لبنان في الخارجية
الأميركية مارك سيفرز، والملحق الاقتصادي السابق في السفارة الأميركية بيتر فرومان،
والسيدة نان فايف، والملحقة السياسية في السفارة آن بودايت.
وعُلم أن الرئيس برّي أثار موضوع الألغام التي خلفتها إسرائيل في الجنوب و"الخرائط
المغلوطة" التي قدمتها. كما تحدث عن عملية السلام ومعاناة الشعب الفلسطيني، ولفت
إلى انه "وبالأسف الشديد ورغم الاستنكار لما حصل في 11 أيـلول، فبدلاً من أن تستفيد
الإدارة الأميركية من هذه المأساة لحل مأساة الشعب الفلسطيني وإحلال السلام في
المنطقة، استفاد منها آرييل شارون لإشعال الحرب".
وقال المندوب الأميركي نيغروبونتي
بعد اللقاء :
"أجريت محادثات جيدة مع الرئيس برّي وأطلعت على وجهة
نظره حول عدد من القضايا المطروحة ذات الاهتمام المشترك، وأنا أقدر الفرصة للقائي
احدى أهم الشخصيات السياسية في لبنان".
ورداً على سؤال، قال :
شرحت للرئيس برّي أننا سندعم تقرير الأمين العام
للأمم المتحدة بالنسبة الى قوة الطوارىء، وأننا نتفهم اهتمامه بعدم خفض عديد هذه
القوات، وكما تعلمون ان تقرير الأمين العام يوصي بخفض هذه القوة ولكنني أعتقد ان
ذلك سيكون بشكل تدريجي، وليس دفعة واحدة، وربما سيساعد ذلك على تبديد الهواجس التي
أثارها الرئيس برّي وغيره.
ورداً على سؤال آخر حول انعقاد القمة العربية في
لبنان، قال :
ستكون اجتماعاً مهما للبنان وستكون فرصة لعرض
المتغيرات التي حصلت هنا في لبنان في السنوات الأخيرة، وأعتقد انها ستكون فرصة مهمة
للبنان، ودعوني أقول ان المحادثات التي أجريتها خلال لقاءاتي هنا كانت جيدة بالنسبة
الى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان، ونحن نقدر علاقات الصداقة مع
لبنان ونتطلع الى إيجاد الطرق لإستمرارها.