الوفد البرلماني الإيطالي
الخميس 10 كانون الثاني 2002

وفد السلك القنصلي برئاسة عميد السلك جوزف حبيس

home_university_blog_3

الرئيس برّي استقبل وفد السلك القنصلي برئاسة عميد السلك جوزف حبيس


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي الأربعاء 9/1/2002 في عين التينة، وفد السلك القنصلي برئاسة عميد السلك جوزف حبيس.

وفي مستهل اللقاء رحب الرئيس برّي بالقناصل الذين يمثلون لبنان من دون اعتماد ويدفعون في سبيله من دون أن يقبضوا.
 

ثم تناول الرئيس بري الوضع العام فقال:

"أن الموضوع الاقتصادي هو الهم الأساسي، وهو الهم الأول والثاني والثالث حتى الأحد عشر كوكباً. وهو الذي يجب أن يكون الهم الأكبر للجميع "، مشدداً على وجوب تعزيز الاقتصاد من خلال تعزيز الإنتاج والتوفير قدر المستطاع ".
وقال: "أن هذا الأمر بحاجة الى مصارحة وبحاجة الى خطة لا تقل عن خمس سنوات "، مضيفاً " أننا ان شاء الله سنعطي هذا الموضوع عناية خاصة واعتقد ان جميع المسؤولين متفقون على إعطاء الموضوع الاقتصادي الاهتمام الأول ويجب الا يكون هناك أي خلاف حول هذا الأمر ".
أضاف الرئيس برّي: "لقد حصلت عقوبة للبنان بعد التحرير وإنني لم أفاجأ بذلك لان الجرعة التي قدمها لبنان هي أكثر مما يستطيع المريض العربي أن يتحمل".
ثم عدد هذه العقوبات مثل " تطيير مؤتمر الدول المانحة، وموضوع الهبات العربية التي تقررت للبنان منذ قمة تونس والتي بلغت نحو ملياري ولم يتسلم منها لبنان سوى الخمس. وكذلك مبلغ الخمسماية مليون دولار الذي أقره اجتماع وزراء الخارجية العرب في دمشق بعد عدوان العام 1996 الذي لم نقبض منه أي شيىء، بالإضافة الى موضوع خفض عدد قوات الطوارىء بدل زيادته الى 8200 كما قيل بعد الاندحار الإسرائيلي باعتبار أن الاستثمار الأمني هو من أهم موارد الاقتصاد ".
أضاف الرئيس برّي : " كان يفترض أن تصلنا مساعدات عربية وحتى لا أكون جاحداً فقد تلقينا مساعدات من كل من سوريا والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجالات متعددة، ولكنها لا تفي بما نحتاجه ".
وجدد الرئيس برّي موقفه لجهة انعقاد القمة العربية هذا العام وفي بيروت مكرراً رأيه بتأخير موعدها، ومشدداً على أن هذا الموضوع لا يتعلق بموضوع الإمام الصدر.
وشدد أيضاً على أهمية انعقاد القمة الفرنكوفونية في تشرين المقبل في لبنان متمنياً أن تكون فرصة للإفادة منها أكثر من صعيد ولتعزيز الاغتراب اللبناني.
 

وبعد اللقاء قال العميد حبيس:

 "كانت فرصة للإشادة بما يقوم به الرئيس برّي في مجال العمل البرلماني لجهة كثافة المشاريع والروح السائدة في مناقشتها والسرعة في بتها والى العمل المؤسساتي الذي يسود أعمال اللجان النيابية ".
وكانت فرصة نقلت خلالها الى الرئيس برّي صدى الدبلوماسية البرلمانية التي انتهجها منذ تسلمه مهام رئاسة المجلس لدى الدول التي نمثل وان هذا الأسلوب اثبت جدواه وأدى أيضاً الى تمتين عرى التعاون بين البرلمان اللبناني وبرلمانات عربية وعالمية ".

 


أعلى الصفحة | اتصل بنا |

حقوق الطبع محفوظة 2002 ©

أنجز هذا الموقع الفريق الفني في مصلحة المعلوماتية - مجلس النواب اللبناني