رزنامة الأحداث

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

نشاطات الرئيس بري خلال العام 2017 - 2016

الرئيس بري استقبل السفير السوري وسفيرة لبنان في روما وسفيرة لبنان لدى الاونيسكو والنائب عماد الحوت والسيدة هدى شديد

28 كانون الأول, 2017

 

 

 

 

 

 

 

نقل زوار الرئيس نبيه بري عنه تأكيده بشأن مرسوم الضباط على ان هناك دستوراً فليطبق، وما من ازمة إلا ولها حل.

 

وقال: المهم ان يربح البلد ونحفظه ونحفظ وحدته.

 

وكان الرئيس بري إستقبل ظهر اليوم في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الذي قال بعد اللقاء: زيارة دولة الرئيس للتهنئة بالميلاد والسنة الجديدة وكانت فرصة للإصغاء لرؤية دولته حول المنطقة، وقد عبّر عن سعادته للنجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري وسوريا عامة ومحور المقاومة متفائلاً بأن ينعكس ذلك توازناً واماناً وإنتصاراً للمنطقة كلها إن شاءالله.

 

ورداً على سؤال قال: اولاً سوريا في كل الارض السورية هي مسؤولية قيادة الدولة والدولة وللجيش قيادته للسياسين. سوريا لم تقل يوماً ولن تقول بأي تنازل عن شبر واحد من الاراضي السورية.

 

سئل: ما هو رأيكم بالخبر اليوم عن قيام مسؤول عسكري سوري لزيارة الجنوب اللبناني؟

اجاب: انا لم اطلع على هذا الخبر، ولكن العدو الذي يتربص بلبنان وسوريا واحد وبالتالي مسؤولية البلدين قيادة وجيشاً وشعباً ان ينسقا في مواجهة هذا العدو الذي يتربص بلبنان وسوريا وبالمنطقة اعنى العدو الاسرائيلي، والإرهاب هو وجه آخر للعدوان الإسرائيلي. ولذلك فإن الإنتصارات التي تحققها سوريا على الارهاب إنما تحققها على العدو الإسرائيلي ايضاً، ولذلك فإن الإستفزاز الذي يعبر عنه الإسرائيليون تجاه إنتصارات سوريا على الارهاب هذا يؤكد ان العدوّين يشكلان عملة واحدة، واي ان العدو الاسرائيلي والعدو الارهابي وجهان لعملة واحدة، واذا كان هذا التنسيق فهو ترجمة طبيعية لذلك مع العلم انني لم اطلع على هذا الخبر بعد.

 

وإستقبل الرئيس بري بعد الظهر سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر.

 

ثم إستقبل سفيرة لبنان لدى الاونيسكو سحر بعاصيري سلام.

 

وإستقبل ايضاً النائب عماد الحوت الذي قدّم له بإسم الجماعة الإسلامية هدية رمزية تقديراً لمواقفه الوطنية والقومية والداعمة للقضية الفلسطينية عبارة عن لوحة لقبة الصخرة في القدس.

 

كما إستقبل الزميلة هدى شديد التي قدمت له كتابها "ليس بالدواء وحده".