نشاطات الرئيس بري خلال العام 2020

الرئيس بري استقبل باسيل وترأس اجتماعاً لكتلة التنمية والتحرير وتلقى برقية تهنئة من رئيس مجلس الشعب السوري

05 أيار, 2020

 

 

 

 

 

 

 

كتلة التنمية والتحرير: أي إصلاح مالي او اقتصادي، لا يكون ولن يكون من جيوب المودعين ولا على حساب لقمة عيشهم وضماناتهم الاجتماعية، وانجاز الحكومة خطة مالية واقتصادية لا يعفيها  من تحمل المسؤولية الكاملة بالتحرك سريعاً  لوقف التدهور المريع للوضع المعيشي ولجم  الارتفاع الجنوني لاسعار السلع الاستهلاكية

 

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، اللقاء الذي استمر لاكثر من ساعة ونصف جرى خلاله عرض للاوضاع العامة واخر المستجدات السياسية لاسيما الوضعين المالي والاقتصادي غادر بعده باسيل من دون الادلاء مكتفيا بالقول اللقاء كان ممتازا .

 

وبعد الظهر ترأس الرئيس بري اجتماعا لكتلة التمنية

والتحرير النيابية ناقشت فيه الاوضاع الاقتصادية والمالية  والمعيشية وشؤونا تشريعية وبعد الاجتماع تلى النائب انور الخليل بيان الكتلة وجاء فيه :

 

عقدت كتله التنمية والتحرير النيابية اجتماعها الدوري برئاسة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وبحضور كافة الاعضاء حيث جرى عرض للاوضاع العامه وآخر المستجدات السياسية و الاقتصادية والمعيشية وشؤونا تشريعية وبعد الاجتماع صدر عن الكتلة البيان التالي :

 

في العناوين  الاقتصادية والمالية والمعيشية  تؤكد الكتلة  إستعدادها وانفتاحها على مناقشة اي خطة اقتصادية اصلاحية تعبد الطريق امام كل الجهود الرامية الى إخراج لبنان من دائرة الخطر الذي يتهدده على المستويين المالي  والاقتصادي ، بعيدا عن اي اصطفاف سياسي او مذهبي او كيدي  وذلك ضمن الثوابت الوطنية الآتية :

 

اولاً : عدم المساس بودائع اللبنانيين  في المصارف وطمأنتهم بأن اي اصلاح مالي او اقتصادي،  لا يكون ولن يكون من جيوب المودعين  ومن جنى عمرهم ولا على حساب لقمة عيشهم وضماناتهم  الاجتماعية  أو الصحية او التقاعدية .

 

ثانياً : ان انجاز الحكومه خطة مالية واقتصادية على اهميته  لا يعفيها على الاطلاق  من تحمل المسؤولية الكاملة اليوم قبل الغد، من وجوب التحرك سريعا باتجاه اتخاذ إجراءات عملية و رادعة توقف التدهور المريع للوضع المعيشي وتلجم  الارتفاع الجنوني لاسعار السلع الاستهلاكية الذي يحصل من دون حسيب او رقيب  يكبح جماح وشجع تجار الازمات .

 

ثالثا : تامين المناخات الملائمة لإنجاح المفاوضات مع دائني اليوروبوندس وصندوق النقد ، شرط عدم التفريط بالحقوق السيادية للبنان على ارضه وحدوده وثرواته وحقه بامتلاك كل عناصر القوة التي تمكنه من الدفاع والحماية لسيادته الوطنية في مواجهة العدوانية الاسرائيلية واطماعها .

 

  وأخيراً تعرب الكتلة عن قلقها الشديد إزاء عودة النشاط الارهابي المتمثل بداعش بشكل متسارع في العراق وسوريا وسيناء على نحو مشبوه في الاهداف والتوقيت بشكل متزامن مع عدوان اسرائيلي شبه يومي يطاول الاراضي والسيادة السوريه وهو ان دل على شيء انما يدل على  حقيقة ما تضمره اسرائيل من نوايا عدوانية مبيتة تستهدف المنطقة برمتها في إمنها وإستقرارها ووحدتها  .

 

ان الكتلة وفي هذا الاطار بقدر ما تدين تلك الاعتداءات الارهابية من اي جهة اتت ، تهيب  بكافه القوى السياسيه اللبنانيه الى وجوب التنبه من تلك النوايا الخبيثة وضرورة إستحضار كل العناوين والمناخات التي ترسخ الوحدة الوطنية وتقطع الطريق امام اي محاولة لإيقاظ الفتن الطائفية و المذهبية بإعتماد الخطاب السياسي الهادئ والرصين.

 

وكان رئيس المجلس النيابي قد تلقى برقية تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك من رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ .