نشاطات الرئيس بري خلال العام 2020

الرئيس بري عرض الاوضاع العامة مع السفير السعودي و استقبل النائب ارسلان والمدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي وتوجه بكلمة بمناسبة نكبة فلسطين

14 أيار, 2020

 

 

 

 

 

 

 

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري حيث جرى للاوضاع العامة واخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية.

 

كما عرض رئيس المجلس الوضعين الاقتصادي والمالي خلال استقباله بعد الظهر  المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي ساروج كومار.

 

وعصرا استقبل الرئيس بري  رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب  طلال ارسلان الذي قال بعد اللقاء: نحن دائماً نزور هذا الصرح ونزور الصديق الكبير دولة الرئيس نبيه بري في كل الظروف وخاصة في مثل هذا الظرف الذي يتعرض فيه لبنان لابشع انواع الضغوط من كافة الجهات سواء الضغط الاقتصادي والاجتماعي ومخاطرهما على اللبنانيين او مسألة الوباء الذي يجب التعاطي معه بحذر ودقة ولا يمكن الاستمرار بالتعاطي مع هذا الوباء بقلة مسؤولية.

 

وأضاف: كما كانت الزيارة مناسبة طرحنا فيها ما جرى مناقشته في لقاء بعبدا الحواري حول الورقة الاقتصادية للحكومة  اللبنانية ودعمنا لها مع تحفظنا البسيط حول مسألة صندوق النقد الدولي الذي لم نعارض اللجوء اليه انما بشرط ان نأخذ منه بالقطعة وليس بالمجمل وان لا يكون هناك شروط مسبقة في شقيه السياسي والامني وان لا يستخدم الوضع الاقتصادي ورقة ضغط على اللبنانيين كل هذه الهواجس جرى بحثها مع دولة الرئيس نبيه بري الذي يشكل ضمانة اساسية للحوار بين اللبنانيين والذي ايضا يشكل ضمانة اساسية للخروج من المآزق التي يتعرض لها لبنان.


وكان الرئيس بري وبمناسبة  ذكرى نكبة فلسطين و دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والصوم والدعاء
قد وجه كلمة جاء فيها :

للأكف القابضة على حجر الانتفاضة.

لمقالع المقاومين في الضفة والقطاع.

لزيتون الجليل...وبرتقال يافا...واقحوان بيسان.

للقامات الشامخة في معتقلات الاحتلال في "عسقلان" و"انصار" و"بئر السبع" و"الرملة" و"عوفر" و"النفحة".

لحجارة السجيل في "يعبد" وقد قدت من صخر "جنين " فغسلت  عن وجه الأمة عار نكبتها.

للأقصى مؤذنا  لصلاة النصر...

لكنيسة المهد تتلو تراتيل القيامة...


لفلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها... لتينها  وزيتونها وطور السنين... لها السلام والتحية وصلاة دائمة للخلاص من وباء الاحتلال.. فهي قضية الارض والسماء ووطن الانبياء والشهداء يجب ان لا تنسى من دعم ودعاء... فأن سقطت ذات يوم  بنكبة...لن يسقط حقها "بصفقة" او غفلة. فمقاومتها هي حق يعلو ولا يعلى عليه