رزنامة الأحداث

نشاطات الرئيس بري خلال العام 2020

الرئيس بري التقى ميقاتي وسفيرة كندا في زيارة وداعية وتلقى برقية من نظيره الإيراني

22 حزيران, 2020

 

 

 

 

 

 

 

عرض رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الاوضاع العامة واخر المستجدات خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي قال بعد اللقاء: التشاور مع دولة الرئيس دائم ومستمر، واليوم خصوصاً في هذه الظروف الدقيقة بحثت مع دولة الرئيس بري في عدة مواضيع وابرزها الاجتماع الذي تمت الدعوة اليه في  القصر الجمهوري يوم الخميس المقبل، وتحدثنا بإسهاب عن هذا الموضوع وابديت وجهة نظري الشخصية، لا موقف رؤساء الحكومات السابقين، لأننا سنصدر بياناً موّحداً فيما بعد، وقلت ان هذا الاجتماع المزمع عقده يتم من دون جدول أعمال أو خارطة طريق، ولا نعلم  اذا كان سيقتصر على جلسة واحدة ام عدة جلسات،  كما اننا نسمع كلاماً ان هذا الاجتماع هو للبحث في مواضيع الثوابت الوطنية، في حين ان هذه الثوابت ليست مادة حوارية، ناهيك عن قيام البعض بإعطائنا دروساً في الوطنية وبكيفية أن نكون على مستوى المسؤولية الوطنية، وقيام بعض النافذين في هذا العهد بإطلاق كلام فوق السطوح، رأيي الشخصي أن هذا المؤتمر، في حال عقده، نتمنى ان يكون ناجحاً، وسنعلن موقفنا منه في الساعات المقبلة.

 

واضاف: نحن طلاب حوار وننادي بالحوار دائماً، ولم يصدر عني اي تصريح لا اقول فيه ان الحل في لبنان هو بالحوار بين اللبنانيين، ولكن اذّكر أننا عقدنا جلسة حوار في الاول من ايلول الفائت في قصر بعبدا واتفقنا على سلسلة قرارات اقتصادية وعلى تشكيل هيئة طوارئ اقتصادية ولم تتم ترجمة هذه المقررات بشكل عملي. كما عقد اجتماع  ثان في السادس من ايار الفائت في القصر الجمهوري لم نشارك فيه وقد اتخذت  قرارات لم تترجم على الأرض، بل على العكس قامت الحكومة بعرض الخطة الاقتصادية التي اعدتها، ولكننا نسمع اليوم كلاماً معاكس لما  اتفق عليه. هذه الحكومة تقول انها حققت في مئة يوم سبعة وتسعين في المئة من برنامجها، وقد مضى على تشكيلها 132 يوماً، اي انه في حساباتها حققت  127  في المئة من مهماتها وبالتالي لا ضرورة لأن نعذّب انفسنا بالصعود الى بعبدا .

 

سئل: هل مقاطعة الحوار هو محاولة لاستهداف رئاسة الجمهورية وعزلها ؟

أجاب: نحن نحترم المقامات ولا وجود لقرار بالقطيعة، الوضع الاجتماعي والاقتصادي صعب جداً اليوم، ولا يمكن ان نقبل بتخدير الناس بعقد مثل هذه الاجتماعات من دون ان نعرف مسبقاً جدول الاعمال وما قد يصدر، وضع البلد معروف وما يهم الناس هو المواضيع الاقتصادية لأن الفقر والجوع يدق كل الابواب، وهناك قول مأثور يقول" اذا دخل الفقر من النافذة خرج الايمان من الباب". نحن اليوم في وضع صعب جداً، وانا شخصياً لا يمكن ان أقاطع اي مقام، ولكن يجب ان نعرف مسبقاً ما نحن مقبلون عليه قبل ان نخطو اية خطوة، وكنت اتمنى لو أن  فخامة الرئيس قام بمشاورات ثنائية مع مختلف الاطراف قبل ان يدعو الى هكذا الاجتماع ويستشرف الجو العام، لكي ينعقد الاجتماع في ظل اتفاق مسبق على الخطوط العريضة لما سيتم اقراره اما مجرد عقد اجتماع  ونقوم بعملية تخدير جديدة للناس فهذا امر غير مقبول. عندما كان الرئيس بري يحدثني عن اهمية هذا الاجتماع قلت له دولة الرئيس قبل أن تقنعني انا، قم بإقناع جمهورنا والناس .

 

وعن تغيير الظروف بين الاجتماعات السابقة  ومؤتمر الحوار الحالي والاحداث الاخيرة التي كادت تتسبب بفتنة اجاب: نحن لا يمكن أن ننجر الى اي فتنة لا طائفية ولا أهلية ولا مذهبية. لبنان اولاً واخيراً، وعلينا العمل على معالجة المواضيع الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة بدل التلهي بنقاشات لا طائل منها.

           

كما استقبل الرئيس بري سفيرة كندا في لبنان إيمانويل لامورو في زيارة وداعية.

 

على صعيد اخر تلقى رئيس المجلس برقيةً جوابية من رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف رداً على برقية التهنئة بمناسبة إنتخابه رئيساً لمجلس الشورى في إيران مؤكداً على اهمية تعزيز التعاون وترسيخ الروابط البرلمانية بين المجلسين الشقيقين.