اجتماعات

اجتماع هيئة مكتب المجلس 9/12/2003

09 كانون الأول, 2003

اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي – الاثنين 9/12/2003


 

ترأس رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في المجلس ظهر الثلاثاء 9/12/2003 اجتماعا لهيئة مكتب المجلس في حضور نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي والنواب ، انطوان حداد، سيرج طور سركيسيان وفريد الخازن والأمين العام للمجلس عدنان ضاهر.

 

بعد الاجتماع قال نائب الرئيس الأستاذ الفرزلي :

تم البحث في النقاط الآتية:

أولاً: في الجلسة التي دعي لانعقادها قبل ظهر يوم الإثنين الواقع في 15 الجاري والمخصصة لبحث مسألة الاستجواب المتعلق بالقطاع الزراعي وفي مسألة تصريف الإنتاج الزراعي ولا سيما مسألة الشمندر السكري ومسألة إعادة الدعم ، وكان هناك نقاش مستفيض حول هذه المسألة، ومسألة تنظيم الجلسة وأسلوب إدارتها ، وجلسة السادس عشر من الجاري، والمخصصة للنقاش في مسألة الإدعاء على كل من معالي الوزير فؤاد سنيورة والوزير السابق شاهي برصوميان.

وقد تم البحث في الأصول الإجرائية التي يجب أن تتبع تنفيذاً للقانون المعني بأصول المحاكمات، وقد كان هناك نقاش كما وضعت أيضاً الأطر والأسس التي على أساسها سيصار البحث في تلك الجلسة".

 

 وأضاف الفرزلي :" أما البند الثالث الذي كان أمام  هيئة المكتب فكان موضوع أساتذة الجامعة ، وقد وضعنا من قبل دولة رئيس مجلس النواب بالاتصالات التي أجرها وخصوصاً مع دولة رئيس مجلس الوزراء لجهة إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية ، والمراحل التي توصل لها، والنتائج التي أثمرتها هذه الاتصالات  خصوصاً لجهة الاجتماع الذي سيعقده اليوم رئيس مجلس الوزراء مع أساتذة الجامعة، والوزير المعني بانتظار النتائج المرجوة، على أمل أن يصار إلى نتائج إيجابية وإلا سنضطر أيضاً إلى تقديم استجواب حول هذه المسألة، لأنه لا يجوز للمجلس النيابي أن يبقى مكتوف الأيدي ، يتفرج على هذا الموضوع دون أن يتدخل في عمق المسألة".

 

وحول مسألة توفر النصاب أو عدمه، قال:" إن البراءة أو عدمها مرتبط بعدم توفر عدد الأصوات اللازمة للإدانة أو للاتهام، أو للتحقيق وإذا لم يتوفر النصاب يصار إلى الدعوة ثانية للجلسة، فالدعوة لتاريخه هي دعوة مجبرة لها رئاسة المجلس بقوة لانعقاد الجلسة فيصار إلى الدعوة ثانية".

 

هل ورد إلى المجلس أي طلب بواسطة وزير العدل لرفع الحصانة عن النائب نقولا فتوش؟

" إطلاقاً لم يرد شيئاً عن هذا الموضوع، ولم يصر إلى بحث هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد ولم نتطرق إليه".