استقبل الرئيس نبيه بري ظهراً، في عين التينة، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ونائب الحاكم رائد شرف الدين، وجرى عرض للاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد. 


وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، في حضور السيد احمد بعلبكي، وعرض معه الاوضاع الامنية. 

 

كذلك استقبل الرئيس بري بعد الظهر نائب رئيس مجلس النواب سابقاً ايلي الفرزلي الذي قال بعد اللقاء:

كانت مناسبة تعمدنا فيها ان نتقدم لدولة الرئيس بري بالمعايدة لمناسبة الاعياد المجيدة، وأطلعناه على أجواء زيارتنا لمصر حيث التقيت الاستاذ محمد حسنين هيكل، وكان هناك بحث مستفيض في الاوضاع اللبنانية وانعكاسات الواقع الاقليمي على الساحة اللبنانية، الا ان البحث تركز بصورة رئيسية على تذكير دولة الرئيس بري بما سبق أن تفضل به حول تعليقه المشهور الذي نال استحسانا استثنائيا ورعاية خاصة حول مسائل قانون الانتخاب، إذ قال إن القانون الارثوذكسي هو نتيجة وليس سببا، هو نتيجة مسار طائفي عام في البلد ولا بد من درس الاسباب الموجبة التي تؤدي الى انتاج قانون انتخاب يزيل هذه الهواجس لدى المسيحيين جميعاً.


وأكد حقيقة طالما رددها، أنه عندما يتفق المسيحيون على قانون، سنكون نحن من الداعمين له، ولا نستطيع أن نخرج من تحت سقفه تماما كما حصل في الدوحة اثناء المطالبة بقانون الستين على أنقاض قانون الالفين، وهذا بنظرنا يؤكد المادة 24 من الدستور التي تؤكد المناهضة الفعلية وتحول الشراكة في لبنان من شراكة وهمية الى شراكة وطنية تحفظ وحدة الارض والشعب والمؤسسات.

 

ورداً على سؤال عن عمل اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب قال: "اللجنة الفرعية التي ستجتمع غدا ستناقش قانون الانتخاب، والواقع أن الاحزاب السياسية التي اجتمعت في بكركي وكان لها موقف واضح بالنسبة الى تبني اقتراح اللقاء الارثوذكسي، ستقوم بدورها على الساحة المحلية لجهة إبلاغ الشركاء في الوطن وفي اللجنة النيابية بهذا الموضوع، وسيكون للاطراف الآخرين مواقف متعددة بهذا الشأن".