إستقبل الرئيس نبيه بري وفد المجلس الدستوري برئاسة عصام سليمان الذي سلمه كتاباً حول قرارات المجلس ونشاطاته خلال العام الماضي، ووضعه في اجواء خطة عمله للعام الجديد.
وظهراً استقبل الرئيس بري وفداً من رابطة النواب السابقين برئاسة نائب رئيس المجلس السابق ميشال معلولي، وجرى عرض لنشاطات الرابطة.
بعد اللقاء قال نائب رئيس المجلس السابق:
مشروعنا هو مشروع إنقاذ لبنان من هذا الوضع الذي لم نشهد مثيلا له منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا، فلم نعرف وجود الجفاء والمقاطعة والخلافات الداخلية بين الأفرقاء والكتل السياسية.
هذا في الموضوع السياسي، أما في الشأن الاقتصادي فلقد خسرنا موسم الاصطياف وهناك شركات صناعية وتجارية على حافة الافلاس، أما الموضوع الامني فهو وضع متنقل بين صيدا وبيروت وطرابلس هذا بالاضافة الى تداعيات ما يحصل في سوريا على لبنان ولا سيما في موضوع النازحين.
إقترحنا على دولة الرئيس بري كما على فخامة رئيس الجمهورية تأليف حكومة إنقاذ وطني، حكومة من رابطة النواب السابقين المؤلفة من 175 نائبا سابقا ومنهم من لا ينتمي لا الى 8 آذار ولا الى 14 آذار، وهكذا نستطيع ان نشكل حكومة منهم خصوصا ان لديهم المواصفات الآتية:
اولاً: الخبرة كونهم خدموا لبنان لعشرات السنين في السلطتين التشريعية او التنفيذية.
ثانياً: لا ينتمون الى أحد إطلاقا لا لحزب ولا لفئة ولا لتجمع.
ثالثاً: غير مرشحين للانتخابات ويستطيعون إجراء انتخابات نزيهة.
رابعاً: اخترنا إعلان بعبدا الذي وافق عليه جميع الأفرقاء ليكون هو بياننا الوزاري.
هذا هو اقتراحنا ونأمل ان نكمل المسيرة وان نصل الى حل يخرج لبنان من أزمة تهدد وكيانه واستمراره.
وعند الساعة السابعة الا ربعاً مساءً، استقبل الرئيس بري رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يرافقه الوزير وائل ابو فاعور، بحضور الوزير علي حسن خليل.
وبعد اللقاء الذي استغرق ساعة قال النائب جنبلاط:
مرّت ظروف ذات طابع شخصي وذات طابع سفر وغيرها ابتعدت عن الرئيس بري بالمعنى الجسدي، لكن دائماً التلاقي السياسي موجود في الاساس فاحببت وانا في بيروت ان ازوره واتشاور معه في شتى القضايا المطروحة، وفي احوال هذا العالم العربي. وكانت جولة افق عامة، وكالعادة نلتقي على معظم القضايا وان شاء الله يستمر اللقاء اما مباشرة او عبر الوزير ابو فاعور والوزير علي حسن خليل من اجل تدوير الزوايا، ان صح التعبير، والتأكيد على الوحدة الوطنية والابتعاد عن الحساسيات الضيقة الصغيرة، خصوصا ان ما يجري اليوم الحدث السوري اكبر بكثير مما نتصور. ومهما كانت بعض التصريحات من هنا او هناك في لبنان، لا نستطيع نحن ان نقدم او نؤخر، هناك صراع دول على تحطيم دولة مركزية اسمها سوريا، بغض النظر عن طموحات الشعب السوري المشروعة، لكن علينا ان نتذكر ان هناك مؤامرة دولية على تحطيم هذه الدولة المركزية، التي اذا ما تم المشروع ندخل في ما يسمى او سمتها في الماضي وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية بالفوضى الخلاقة. علينا ان نحذر وان نؤكد على الوحدة الوطنية وان نعالج مسألة اللاجئين السوريين، وان نختم وختمنا والحمدلله قضية المهجرين داخل لبنان في بريح وهذا كان انجازا ونعالج الامور بالحوار.
ولم يشأ النائب جنبلاط الاجابة على سؤال عما اذا كان البحث تناول قانون الانتخاب.
الجمهورية اللبنانية















