استقبل الرئيس نبيه بري ظهراً في عين التنية، وفدا من النواب المستقلين ضم: بطرس حرب، دوري شمعون، هنري حلو، فؤاد السعد، انطوان سعد. وضم الوفد أيضا: الأمين العام لحركة التجدد الديموقراطي انطوان حداد ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض.
بعد اللقاء، قال الناب حرب: "في إطار الجولة التي نقوم بها على المسؤولين، اجتمعنا مع الرئيس بري وتباحثنا معه حول الخلاف الحاصل في قانون الانتخابات النيابية، وعرضنا لدولته وجهة نظرنا حول هذا الامر والممثلة بمبدأين:
أولا، تحقيق التمثيل الصحيح لجميع اللبنانيين ولكل الطوائف في لبنان ولا سيما المسيحيين.
ثانيا: المحافظة على صيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية.
كذلك، تبادلنا الهموم المشتركة مع الرئيس بري بعدما اصبح هناك العديد من الطروحات التي سببت احراجات واصطفافات في البلد ولسنا بحاجة اليها اليوم. على العكس، نحن بحاجة لنعزز الحوار الوطني والمشاريع التي يمكن ان يلتقي عليها كل اللبنانيين لكي يعززوا الحياة الديموقراطية.
لقد إستعرضنا الافكار المطروحة مع دولته وتم التوافق معه على متابعة البحث لكي نصل، بالتعاون في ما بيننا، الى مشروع يمكن ان يحظى بموافقة اللبنانيين لكي يؤمن انتخابات نيابية سليمة ويزيل اي شعور بالغبن او القلق لدى كل الاطراف اللبنانية، لا سيما المسيحيين. وطبعا، دور الرئيس نبيه بري كبير جدا في هذا الامر، وهو رئيس السلطة التشريعية، ودوره فاعل ومؤثر. ونحن نتكل على حكمته ووطنيته وعلى تمسكه بوحدة لبنان لكي نتعاون سويا لإيجاد المخرج الملائم لإجراء انتخابات نزيهة تمثل كل الشعب اللبناني."
واستقبل الرئيس بري سفير لبنان في الصين فريد عبود وعرض معه للاوضع الراهنة.
ثم استقبل رئيس "حركة النصال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداود، الذي قال:
"تداولنا مع دولة الرئيس بري، الذي نعتبره رمزا للوحدة الوطنية وللموقف الوطني الجامع في قانون الانتخاب. ونحن كحركة نضال مع قانون للبنان دائرة واحدة مع النسبية للحفاظ على الوحدة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية. ولكن اي قانون وفاقي وبمعية وقيادة دولة الرئيس بري نحن معه. لذلك، لبنان بحاجة اليوم للوفاق وللتحصين الذاتي في ظل هذه الظروف التي يمر بها الشرق الاوسط. ويجب تحصين لبنان كي لا يدفع ثمن ما يجري في المنطقة. وندعو كل الاطراف الى ان تتجاوب مع دولة الرئيس بري في قانون وفاقي يضمن للجميع حقوقهم ويضمن للمسيحيين وجودهم واستمراريتهم الفعلية في بناء الوطن والمؤسسات".
واستقبل الرئيس بري بعد الظهر، رئيس اللجنة الفرعية النيابية حول قانون الانتخاب النائب روبير غانم، الذي قال بعد اللقاء: "نقلت لدولة الرئيس بري الاجواء المريحة التي شهدناها اليوم في الجلسة الاخيرة للجنة الفرعية عندما بدأنا بالجلسة وقراءة مسودة التقرير الذي اعد عن الجلسات ونتائج الجلسات السابقة، وطبيعي ان الخلافات موجودة دائما وهي موجودة قبل انشاء اللجنة وبعدها ستستمر ايضا، لكن المهم ان غسل القلوب قد تم بين كل مكونات هذه اللجنة خصوصا بين الذين عكسوا في آخر جلسة صورة غير صحيحة عن اجواء اللجنة بخلافات او شجار امام الاعلام وهو امر غير طبيعي كما ظهر، ولكن المهم انه لم يكن هذا الامر يعكس ما جرى من مباحثات خلال كل اجتماعات اللجنة، ومن اجواء ايجابية سادت خلالها. ان شاء الله نعمل جميعا، وسنسعى من اجل انتاج قانون انتخابي يرضي اكبر عدد ممكن من الشرائح اللبنانية. لن يكون بالتأكيد قانونا مثاليا او على مستوى طموحات اللبنانيين لأنه لم يعد هناك من مجال كبير لكي نطور قانونا حديثا وعصريا، ولكن كما يقول دولة الرئيس بري دائما، انه بالتوافق على قانون، ايا كان هذا القانون مع سيئاته، أفضل من ان نصل بقوانين نختلف عليها او لا سمح الله الا تحصل الانتخابات. العمل جار الآن وخصوصا غدا في اللجان النيابية المشتركة من اجل تفعيل او انتاج صورة جديدة لأرضية مشتركة تصلح لقانون انتخاب".
الجمهورية اللبنانية















