استقبل الرئيس نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة وفد الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، في حضور عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد جباوي.

 

وقال السيد قاسم صالح باسم الوفد:

تشرفنا كلقاء احزاب وقوى وطنية وشخصيات وطنية بلقاء دولة الرئيس بري وتباحثنا معه في جملة من الموضوعات اهمها موضوع قانون الانتخاب، وأكدنا موقف القوى الوطنية الذي يدعو الى قانون انتخاب يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية وخارج القيد الطائفي. هذا هو موقفنا والرئيس بري كان منذ تاريخ طويل في مقدمة الداعين إلى هذا القانون، وهو يقوم بالعمل على إيجاد صيغة توافقية تخرج لبنان من دائرة الازمة التي يمر بها حالياً.


تباحثنا في الوضع في سوريا وخصوصا الحرب التي تستهدف دورها في المرحلة الراهنة واكدنا ان الحل في سوريا لا يمكن الا ان يعتمد الحوار كوسيلة وحيدة للخروج من هذه الازمة، ونحن ندين كل محاولات بعض الدول للتدخل في الشؤون السورية ودعم العصابات الارهابية التي تعيث فسادا ودمارا في سوريا.

 

بالنسبة لموضوع سلسلة الرتب والرواتب، أطلعنا دولة الرئيس على الخطوات والمبادرات التي يقوم بها لاقرار هذه السلسلة وتحويلها الى المجلس النيابي، وهناك بعض التفاصيل التي لم تحسم حتى هذه اللحظة خصوصا موضوع الاقتراح الذي قدم الى التنظيم المدني والذي يمكن ان يقر بأقصى سرعة. ودولة الرئيس مع اقرار هذه السلسلة وتحويلها الى المجلس النيابي.

 

وكان تأكيد لدور المقاومة كحام للبنان ولدوره وثرواته ونفطه، وللجهود التي بذلها ويبذلها دولة الرئيس بري للدفاع عن حق لبنان في وجه ما حاولت وتحاول اسرائيل سرقته من مياهنا ومنطقتنا الاقتصادية وثروتنا النفطية التي يمكن ان تؤدي الى حل المشكلة الاقتصادية التي يمر بها لبنان ولا سيما الدين العام. واكد دولته انه مستمر في هذا الجهد للحفاظ على كل نقطة ماء في البحر للحفاظ على ثروات لبنان.

 

واستقبل الرئيس بري وفداً من العتبة الحسينية المقدسة في العراق ضم النائب العراقي السابق السيد مظهر الحكيم والسيد ياسر الحيدري في حضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان.

وقدم الوفد دعوة للرئيس بري للمشاركة في احتفال ازاحة الستار عن المبنى الجديد لضريح الامام الحسين في كربلاء.

 

وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان والوزير مروان خيرالدين ونائب رئيس الحزب النائب السابق مروان ابو فاضل وجرى عرض للاوضاع.

 

بعد اللقاء، قال النائب ارسلان:

كالعادة لا بد دائماً من ان نتشاور مع دولة الرئيس الاخ نبيه بري في كل الظروف بخاصة في هذا الظرف العصيب الذي يمر به البلد. ونحن نؤيد كل طروحات الرئيس بري التوافقية، وهو يشكل صمام امان لوحدة اللبنانيين وجمعهم بغض النظر عن حجم الخلافات القائمة بينهم. وانا اعتبر كالعادة ان الرئيس بري هو ضمانة وطنية كبرى، وعلى اللبنانيين جميعا ان يلتفوا حوله لتقطيع المراحل بأقل الخسائر الممكنة تدعيما لوحدة اللبنانيين.

 

سئل: كيف تنظرون الى مصير قانون الانتخاب في ظل ما يجري؟

أجاب: أفضل الا أتكلم الآن عن تفاصيل قانون الانتخاب، فهناك مشاريع وطروحات عديدة، وجرى في اللجان المشتركة التصويت على قانون اللقاء الارثوذكسي. والرئيس بري يفتح المجال، طبعا هو لم يحدد لا اسبوع ولا اسبوعين وما قيل في هذا الصدد غير صحيح لا من قريب ولا من بعيد، ودولته حاضر للتوافق وتقريب وجهات النظر بين كل الافرقاء اللبنانيين للتوصل الى شاطىء الامان في ما خص قانون الانتخاب.