استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم في عين التينة وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الذي قال بعد اللقاء:
تشرفت بلقاء الرئيس بري في اطار الحرص المشترك بين الرئيس بري ورئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط على الاتصال والتشاور في كل الاستحقاقات طبعا بموازاة النقاش الحاصل حول قانون الانتخاب رغم الاستمرار في تباعد المسافات. بموازاة هذا النقاش يجب ان يكون هناك اتفاق اساسي للوضع الامني، وقد رأينا جميعا في اليومين الماضيين كيف كانت الفتنة تتجول من شارع الى شارع ومن منطقة الى منطقة والتي لو لم يتم تداركها بحكمة الحكماء وبجهود القيادات والفعاليات السياسية وبترفع من تعرض للاعتداء، وكان للرئيس بري الجهد الاساسي في هذا الامر، وبالجهد الكبير الذي قامت به الاجهزة الامنية والقضائية لكنا وصلنا في محظور كبير جداً.
اضاف: لذلك يجب ان يكون هناك التفات واهتمام بالوضع الامني، وللاهتمام بالوضع الامني هناك دور المؤسسات الامنية والعسكرية وفي مقدمها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، وبالتالي يجب الا يكون هناك تردد على الاطلاق في القيام بكل الاجراءات التي تضمن استمرارية عمل المؤسسات واستمرارية شعور المؤسسات بانها تقوم بواجباتها في جو من الاستقرار ومن الحماية، هناك استحقاقات داهمة في عدد من المؤسسات الامنية سواء في قوى الامن الداخلي او في غيرها تقتضي الاسراع في الاجراءات التي يجب القيام بها تحديدا في قيادة قوى الامن الداخلي لكي نضمن ان تقوم هذه المؤسسة بواجباتها على اكمل وجه بما يضمن سلامة وحماية اللبناني..
ودان الرئيس نبيه بري بشدة، "الاعتداء الذي تعرض له المشايخ الاربعة على يد بعض الشذاذ والمشبوهين"، داعياً الى "انزال اشد العقوبات بالجناة".
ونوه ب"دور المسؤولين المعنيين والجيش والقوى الامنية والقضاء"، مشيدا ب"المواقف الحكيمة والمسؤولة التي تحلى بها الجميع بما قطع الطريق على الفتنة وما يخطط للبنان واللبنانيين".
وجدد امام النواب في لقاء الاربعاء النيابي اليوم، التأكيد على "ضرورة تحصين الساحة اللبنانية وتعزيز التوافق الوطني لمواجهة المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان في ظل التطورات الخطيرة التي تعصف في المنطقة".
وأعاد التأكيد ايضاً، على "أهمية إيلاء الوضع الامني الاولوية"، داعياً الى "تقديم كل الدعم للجيش والقوى الامنية من اجل حماية الاستقرار والسلم الاهلي".
وعرض الرئيس بري للنواب نتائج اجتماعه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في روما، والافكار التي جرى تداولها حول قانون الانتخاب، مشيراً الى ان "ما جرى يحتاج الى متابعة من الجميع للتوصل الى قانون توافقي".
وكان الرئيس بري التقى النواب: عصام صوايا، ميشال موسى، عباس هاشم، ناجي غاريوس، علي المقداد، اميل رحمة، علي خريس، مروان فارس، اسطفان الدويهي، قاسم هاشم، علي عمار، نواف الموسوي، حسن فضل الله، الوليد سكرية، بلال فرحات، علي بزي، غازي زعيتر، هاني قبيسي، ياسين جابر، علي فياض ونوار الساحلي.
وزير الداخلية
واستقبل الرئيس بري في الثانية بعد الظهر، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وعرض معه التطورات الراهنة والوضع الامني في البلاد.
وقال الوزير شربل بعد اللقاء:
تناولت مع دولة الرئيس مواضيع عدة وطبعا الوضع الامني في البلاد والاعتداء على المشايخ الاربعة، واصر دولته على وجوب متابعة هذه القضية الى النهاية، داعيا القضاء الى التشدد في التعامل معها.
واكد دولته على ان لاغطاء ل"الزعران" الذين قاموا بهذا الاعتداء الدنيء، مشددا ايضا على معرفة ومحاسبة الجهات التي دفعتهم الى القيام بهذا العمل، ونوه بمواقف رجال الدين والعلماء وتضامنها.
الجمهورية اللبنانية















