ناقشت
اللجنة برئاسة النائب محمد قباني موضوع غزارة الأمطار ليل 25 و 26 تشرين الثاني
الماضي وتبين لها أن الكمية التي انهمرت بين العاشرة والحادية عشرة بلغت 35 مل
متراً ولم يعرفها لبنان منذ أعوام طويلة. وطرح في الاجتماع، بحسب قباني، وجود بعض
الازدواجية في مهمات وزارة الأشغال العامة وبلدية بيروت المسؤولة عن الصيانة.
وانطلقت المناقشة من التوصيات التي صدرت في شباط 2003 وأهمها إزالة التعديات عن
مجاري الأنهر وتنظيفها وتنظيف الأقنية باستمرار. وتبين للجنة أن المشكلة الأكبر
تكمن في نهري بيروت والغدير لأنهما مهملان وتكثر التعديات عليهما، والتوصيات التي
صدرت سلفاً لم تنفذ إلا في شكل طفيف لذا، قررت اللجنة إصدار توصية باستكمال إزالة
التعديات على مجاري الأنهر وعدم رمي النفايات تحت الجسور.
وعن
حادث المصنع الأخير، رأى قباني أهمية إيجاد مسرب مستقل للشاحنات في المنطقة
الحدودية ووضع شارات سير واضحة وتخشين الإسفلت ووضع كاميرات مراقبة قبل الوصول
وتحديد السرعة وإلزام سائقي الشاحنات الخضوع لدورة في الميكانيك وتذويدهم شهادة في
القيادة. وذكر قباني بالتوصية التي صدرت عن اللجنة في 24/2/2004 لجهة إغاثة
المواطنين عند الكوارث.