استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل وعرض معه للتطورات الراهنة في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان.

 

وبعد اللقاء قال السفير الاميركي:

تشرفت الان بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولقد التقيت في الصباح الباكر من هذا اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وانتهزت هذه الفرصة لتكرار موقف الولايات المتحدة لحث القيادات اللبنانية لإنتخاب رئيس الجمهورية في المهلة المحددة ووفقاً للدستور.

ان هدفنا هو مساعدة اللبنانيين لحماية العملية الانتخابية دون اي تأثير لتحديد النتائج مسبقاً.

وانا مؤمن بأن الغالبية العظمى من اللبنانيين يريدون ان يكون بلدهم في سلام واستقرار، والقيام بالتزاماتهم الدولية. ان المجتمع الدولي يريد المساعدة في هذا المجال، مع التحديات الكثيرة التي تواجه اللبنانيين.

ان النجاح لن يكون ممكناً من دون التزام القيادات اللبنانية بهذه الاهداف وتضافر الجهود في ما بينهم. وان يأخذ العمل الرئاسي والبرلماني والحكومي مساره لمواجهة هذه التحديات وتفادي دفع ثمن الفراغ.

ونحن نعتقد بأن الامكانية ما تزال متاحة للقيادات اللبنانية من اجل تحقيق هذه الاهداف خلال المهلة الدستورية لإنتخاب رئيس الجمهورية.

 

وبعد الظهر استقبل الرئيس بري  جمعية الصناعيين برئاسة فادي الجميل، وبحضور مسؤول المهن الحرة في حركة "أمل" علي اسماعيل.

 

وقال الجميل بعد الزيارة: وضعنا دولة الرئيس في أجواء الإنتخابات الديمقراطية التي خاضتها الجمعية، وشكرناه على جهوده واهتمامه لانجاز الاستحقاق الانتخابي الرئاسي. ونحن كصناعيين نتمنى ان تتحسن الحالة الاقتصادية، ونتطلع الى تقارب اللبنانيين فيما بينهم لان ذلك يوفر فرصاً إيجابية من البلاد.

 

وكما قلت اننا شكرنا دولته وتمنينا أن نرى رئيساً جديداً للجمهورية في أقرب فرصة، وأن نرى البلد على مستوى طموحاتنا وتأمين فرص عمل لشبابنا، وأن ينمو الإقتصاد وفق المطلوب، وكقطاع صناعي فقد أبدينا استعدادنا لبذل كل الإمكانيات والطاقات من أجل تخطي الصعويات في كل شيء.

 

ثم استقبل نائب مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي الذي قال بعد اللقاء:

كالعادة دولة الرئيس بري الهم الرئيسي عنده هو كيفية تأمين إجراء العملية الإنتخابية لمنع الشغور في موقع رئاسة الجمهورية مبنى على قاعدة إرضاء المكونات الإساسية التي يتكون منها المجتمع اللبناني، وحارساً لكي يقوم المجلس النيابي بدوره على أكمل وجه، محترماً اللعبة الديمقراطية بانتظار اختمار كل الأوضاع التي تؤدي الى إنتاج رئيس للبلد. قد لا يفهم من هذا الكلام أن هناك تسهيلاً ما في العملية، ولكن دولة الرئيس من موقعه عليه أن يدير اللعبة الإنتخابية تحت سقف الدستور واحترام المؤسسات، وعاملاً بهدف إملاء الشغور والحؤول دون حصول إثارات على مستوى البلد.