استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الإثنين 28/7/2008 موفد الرئيس السوداني قطبي
المهدي الذي قال بعد
اللقاء: "تشرفنا بلقاء الرئيس بري ونقلنا اليه مضمون الرسالة التي حملناها الى
الرئيس اللبناني، وهي تتعلق بمذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الذي طلب
فيها
من المحكمة توقيف الرئيس البشير. وعرضنا له موقف الحكومة السودانية من هذه
المذكرة، وهو الرفض الكامل باعتبار ان السودان ليس عضوا في اتفاق روما الذي أنشأته
هذه
المحكمة، كما عرضنا لدولته الجوانب المعيبة في قرار مجلس الأمن في حال دولة
ليست
عضوا في هذا الاتفاق.
وشرحنا أيضاً الموقف داخل السودان والإجراءات التي
قامت
بها الحكومة منذ بداية أزمة دارفور على المستوى القانوني والسياسي وجهودنا مع
الاتحاد الإفريقي التي كللت باتفاق ابوجا وكذلك جهودنا مع الأمم المتحدة التي يوجد
من
يفكر بدخول قوات لها الى الإقليم لحفظ الأمن فيه. وعرضنا قرارات الجامعة العربية
المؤيدة للموقف السوداني والخطوات العملية التي اتخذت في الجامعة. وكان طلب الرئيس
السوداني من نظيره الرئيس اللبناني ان يتابع لبنان مواقفه المشرفة في دعم الحق
السوداني من خلال علاقاته الثنائية مع دول مجلس الأمن وكذلك من خلال المجموعة
العربية بتنشيط جهوده الى ان تلغى هذه الاجراءات الظالمة في حق السودان.