استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأحد 15/6/2008 في عين التينة أمين عام
جامعة الدول العربية عمرو موسى الذي قال بعد اللقاء: من الطبيعي ان يكون
حضوري
أساسا لتهنئة الرئيس بري بالمناسبة السعيدة (زواج كريمته)، ومن الطبيعي أيضاً
ان
نتكلم على التطورات في موضوع تشكيل الحكومة والانتهاء من تنفيذ اتفاق الدوحة. في
الحقيقة، هناك إمكانات كبيرة في هذا الأمر، والمناقشة كانت إيجابية، ونرجو أن تجيّر
كل
الظروف لتحقيق ما نريد في وقت قريب ان شاء الله".
وسئل
إلى أين وصل موضوع
تشكيل
الحكومة فأجاب: "تحصل اتصالات وهي ناشطة... والجميع يتحدث في الاتجاه والتوجه
الايجابي نفسيهما."
سئل:
هل هذا يعني انهم سيصلون قريبا إلى حل؟ وأين تكمن
المشكلة؟
أجاب:
"لا تطلبوا مني تفاصيل. هذا أمر داخلي بحت. ونتابعه، ونحن في
الصورة تماماً.
"
هل
تقوم كأمين عام للجامعة بمساعٍ في الموضوع؟
أجاب:
لا،
هناك
متابعة وكلام ايجابي. لكن المساعي والتشكيل والاتفاق على كل هذه المسائل أمور
لا
أتدخل فيها.
هل
طلبت مساعدة عربية لتذليل الصعوبات؟
قال:
لا، هذه
مناقشات تحصل في طبيعة الأمور عند كل تشكيل للوزارة. تشكيل الوزارة يتطلب دائما
أسبوعاً أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر. ولا نزال في هذا الإطار الزمني.
وسئل:
هل
سمعت
خلال جولتك على المسؤولين ان الصعوبات تكمن في مكان ما، وانه يمكن حلها في وقت
قريب؟
أجاب:
"في محل يمكن حلها. ونرجو ان يكون الوقت قريبا".
وأين
أصبحت
جهود
الجامعة العربية على صعيد العلاقات اللبنانية ـ السورية؟
أجاب:
"لا أتوقع
ان
يؤدي التحرك داخل لبنان إلى ايجابيات كثيرة في هذا المجال أيضاً.
وقيل
له:
لكنك
قلت ان المشكلة لبنانية. فهل سيحلها اللبنانيون؟
قال:
"ستحل
من
اللبنانيين".