التقت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 4/2/2026، قائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

حضر اللقاء السادة النواب:

رئيس اللجنة فادي علامة، الياس الخوري،بيار بو عاصي، حيدر ناصر، علي عسيران، علي عمار، عناية عزالدين، ميشال الدويهي، ناصر جابر، وائل أبو فاعور، عدنان طرابلسي، ملحم خلف، فراس حمدان وجميل السيد.

كما حضر اللقاء:
- معالي وزير الدفاع الوطني ميشال منسى.
- بعثة اليونيفيل:
   - يوداتو أباغنارا (Diodato Abagnara)، قائد بعثة قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
   - هيرفي لوكوك (herve lecoq)، نائب قائد البعثة.
   - راشيل أوهانلون (Rachel O’Hanlon)، مستشارة الشؤون السياسية والإعلامية.
- مدير الشؤون السياسية والقنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، السفير إبراهيم عساف.
- مساعد قائد قطاع جنوب الليطاني، العميد جهاد الخازن.
- مستشار وزير الدفاع العميد نعيم سيلاني.
- عن وزارة الخارجية والمغتربين وسام بطرس.

وذلك لمناقشة واقع عمل البعثة في المرحلة المقبلة في ضوء القرار المتعلق بإنهاء وجودها في لبنان وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات وتداعيات على البرامج الحالية والمستقبلية.

إثر اللقاء أشار النائب فادي علامة الى "أن الإجتماع أخذ حيزاً واسعاً من العمل مع قائد اليونيفيل ووزير الدفاع وممثلين عن وزارة الخارجية والجهات المعنية بموضوع اليونيفيل وما يحصل في الجنوب".

وقال: "كانت فرصة لنستمع إلى ما يحصل على الأرض لجهة التنسيق مع الجيش اللبناني وموضوع الميكانيزم، فكلنا نعرف أن هناك قراراً أممياً جديداً صدر ينص على أن اليونيفيل تنتهي مهامها في أواخر هذه السنة، وهذا تحد جديد. وفي منطقة تشهد إعتداءات على الأراضي اللبنانية، ركزنا على متابعة تنفيذ القرار 2790".

كما أشار إلى أنه "تم الإستماع إلى خارطة طريق لإنسحاب اليونيفيل"، وقال: "انسحب حوالى الألفين لم نشعر بهم فاليونيفيل نظمت العملية بالشكل والدور المطلوبين من دون أي نقص. كما تناول النقاش نقاطاً عدة، من بينها موضوع سيادة الدولة اللبنانية والإنتقال العملاني، وتم تقديم خطة الإنتشار التي ترمي إلى عدم نشوء أي فراغ أمني خلال إنسحاب القوات الدولية".

أضاف: "كما تم التطرق إلى الآليات المتاحة لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين، وركزنا على هذه النقطة، والجيش اللبناني يؤدي دوراً ممتازاً جداً في الجنوب، وهو حاضر، وله تواجد".

وتحدث عن "المحبة بين الأهل وثقتهم الكبيرة بدور الجيش وبما يمكن أن يقوم به"، وقال: "كل ذلك مرتبط بموضوع المساعدات ليتمكن الأهالي من العودة إلى قراها، ونحن نعرف أن مهام اليونيفيل محددة، وليست هنا لمدى الحياة. لقد شكرناها على الخمسين سنة ودورها، ولها تقدير مميز من لبنان".