استقبل الرئيس نبيه بري السبت 3/11/2007 الرئيس نجيب ميقاتي، الذي
قال "ان الرئيس بري يعطي
جرعة
كاملة من التفاؤل. وقد أطلعني على الأجواء المحيطة بانتخاب الرئيس الجديد، كل
هذه
المعطيات تعطي جرعة من التفاؤل، ولكن التفاؤل الحقيقي يبقى رهن ترجمة هذه
المعطيات الى نوايا طيبة".
واعتبر الرئيس ميقاتي "ان المساعي الناشطة حالياً وتقوم بها
دول
كبرى، ربما تعطي زخماً لإتمام انتخاب رئيس الجمهورية، ولكنها في الوقت ذاته تخلق
لدينا
حسرة، لانها تظهرنا كلبنانيين وكأننا قاصرون عن الاجتماع والاتفاق في ما
بيننا".
وحول
التصريح الأخير لوزيرة الخارجية الاميركية أجاب: هذا رأيها، ولكن
بشكل
عام نحن ندعو دائماً الى التوافق بين اللبنانيين. وفي هذا السياق اعتبر ان
اللقاء الذي حصل بين النائب سعد الحريري والعماد ميشال عون مهم جداً، ونأمل ان تتم
متابعته وترجمته بسلسلة من الإجراءات في اتجاه دفع إتمام الاستحقاق الرئاسي، لذلك
على
أصحاب النوايا السليمة ان يتخذوا خطوات أساسية لكي يتم انتخاب رئيس جديد قبل
الرابع عشر من تشرين الثاني الحالي وليس بعده.
وفد الحزب الشيوعي
واستقبل الرئيس بري
وفداً
من الحزب الشيوعي اللبناني برئاسة أمينه العام الدكتور خالد حداده، بحضور عضو
المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجه.
وقال
حداده بعد اللقاء: عندما يصل
احدنا
للاجتماع بالرئيس بري وربما في مختلف الأماكن يشتم رائحة التشاؤم، إلا عند
الرئيس بري، يبدو انه يوجد إيمان وإصرار على التفاؤل بمصير أفضل لهذا البلد.
التشاؤم الخارجي ناتج عن حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية، حتى الآن وفي
تصريحات وزيرة الفتنة المتنقلة رايس التي يبدو أنها مكلفة بقصف كل محاولة اتفاق ليس
في
لبنان فقط بل في المنطقة، والدليل أن الرد على اللقاءات والمبادرات المحلية
والخارجية، وآخرها لقاء النائب سعد الحريري مع العماد ميشال عون، هذا الرد لا يمكن
أن
يأتي إلا من الولايات المتحدة الأميركية، التي أرسلت قذيفة كلامية متفجرة ضد
مساعي
الاتفاق الجارية في لبنان.
رئيس
حزب الحوار الوطني
ثم
استقبل الرئيس بري رئيس حزب "الحوار
الوطني" المهندس فؤاد مخزومي، الذي أبدى تخوفه "من ان نصل الى 23 تشرين الثاني من
دون
ان نصل الى نوع من التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية". وقال: من الخيارات
المطروحة اليوم لا شك ان الخيار الأخف ضرراً من هذه الخيارات هو أن يقدم رئيس
الحكومة استقالته الى رئيس الجمهورية قبل 48 ساعة من نهاية مهلة الاستحقاق، وتعتبر
عندئذ
الحكومة مستقيلة ويعني ذلك التعايش مع هذا الأمر الواقع. فإذا وصلنا الى هذه
المرحلة تكون أخف ضرراً على البلد .