الرئيس بري التقى بيدرسون ثم اجتمع بوفد التكتل الطرابلسي فالوزير السابق وديع الخازن


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الأربعاء 31/10/2007 المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن، بحضور النائب علي بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.
 

واستقبل بري وفداً من "التكتل الطرابلسي" ضم: الوزير محمد الصفدي والنائبين محمد كبارة وقاسم عبد العزيز.
وقال الصفدي بعد اللقاء:

شددنا على حرص التكتل الطرابلسي على التوافق كمخرج أساسي للازمة الني نغرق فيها، وتمنينا ان تستمر الاجتماعات بين دولة الرئيس والشيخ سعد الحريري، وان تتوسع قدر الإمكان لنتوصل إلى توافق بين اللبنانيين.
وأكد ان التكتل لا يريد ان يعطل أي فريق الانتخاب في الأيام العشرة الأخيرة، وهو سيجتمع ويتخذ الموقف المناسب في حال عطل فريق هذا الاستحقاق.


سئل: هل يمكن ان يعطى أعضاء التكتل حرية الخيار؟
هنا تدخل النائب كبارة، وأجاب: عندما نصل إلى العشرة أيام الأخيرة نتخذ الموقف المناسب.


سئل: هل ستعقد الجلسة في موعدها المقرر في 12 الجاري، ام سننتقل إلى الأيام العشرة الأخيرة؟
أجاب الصفدي: نأمل في ان تعقد في 12 الجاري. ثم تدخل كبارة مرة اخرى وقال: ان شاء الله، من المؤكد انه سيكون هناك رئيس جمهورية جديد قبل 24 تشرين الثاني، وان شاء الله لن نصل الى الفراغ الدستوري، والرئيس بري كما تعرفون دائما متفائل، وبرغم الأجواء التشاؤمية فانه لا يزال متفائلا ولديه معطيات للتفاؤل.
 

ثم استقبل بري الوزير السابق وديع الخازن الذي نقل عن بري تجديد تفاؤله، وتأكيده ان لا مجال للعب في هذا الاستحقاق وانه سيكون هناك رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري المحدد. وتطرق الرئيس بري أيضاً إلى التشنجات الحاصلة في الوسط السياسي، فاعتبر انها من باب المزايدة ورفع السقف، وشدد - وفق ما نقل عنه الخازن- على انه سيعمل بما أوتي من قوة للوصول إلى النتيجة المطلوبة، لان لبنان اليوم على المحك، وإذا لا سمح الله، لم نوفق في الوصول إلى اتفاق على رئيس جمهورية مقبول من أكثرية اللبنانيين فان المجتمع العربي والدولي سينظر إلينا نظرة سلبية ويقول بان لبنان والمسؤولين فيه ليسوا على مستوى المسؤولية المطلوبة لانتخاب الرئيس.
وأشار الخازن إلى أن الرئيس بري يعول على البطريرك الماروني الذي هو أب الصبي في هذا الموضوع، وهو ينتظر بفارغ الصبر ما سيأتي إليه من البطريرك ليبني على الشيء مقتضاه ولكي يصل مع الشيخ سعد الحريري والمرجعيات الأخرى إلى الاسم العتيد المطلوب لرئاسة الجمهورية.