الرئيس بري التقى السفير الإيراني شيباني الذي أكد ان إيران لن توفر أي فرصة لمساعدة لبنان ثم الوزير السابق جان عبيد فنائب حاكم مصرف لبنان الدكتور احمد جشي


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، الإثنين 29/10/2007 السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان.
 

بعد اللقاء قال السفير شيباني:

"إن الاجتماع جاء في إطار اللقاءات الدورية التي نعقدها مع دولة الرئيس نبيه بري لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والإقليمية، وقد تشرفنا بزيارة دولته اليوم، واستمعنا الى وجهة نظر دولته السديدة القيمة لجهة مختلف التطورات السياسية الجارية على الساحة المحلية اللبنانية، إضافة الى جولة أفق عقدناها مع دولته حول مختلف التطورات السياسية على صعيد المنطقة بشكل عام وخصوصا آخر مجريات الأمور في العراق وفلسطين المحتلة، وكذلك استعراض مختلف الأمور المتعلقة بالملف النووي السلمي للجمهورية الإسلامية الايرانية".
أضاف: "وقد اغتنمتا هذه المناسبة الطيبة مع دولته لنؤكد له مرة اخرى الدعم الذي تبديه الجمهورية الإسلامية الايرانية تجاه المبادرة الوفاقية التي أطلقها دولته مؤخرا، وقد أكدنا لدولته الاستعداد الدائم والكامل للجمهورية الإسلامية كي تقوم بكل ما تستطيع به من اجل مساعدة أبناء الشعب اللبناني العزيز وقادته السياسيين للخروج بسلام من المأزق السياسي الراهن". 
 

سئل: هل من دور تلعبه إيران لتحرير الاستحقاق الرئاسي؟
أجاب: "ان كل اللقاءات التي تجريها في هذه الفترة مع الأقطاب السياسيين، إضافة الى كل التصريحات والمواقف البناءة التي يتخذها المسؤولون في الجمهورية الإسلامية والتي تدعم التوفيق بين اللبنانيين وتقريب وجهات النظر بين الافرقاء السياسيين من لبنان، ان دلت على شيء فإنما تدل على غيرة الجمهورية الإسلامية الايرانية في مجال مساعدة لبنان على الوصول الى مرحلة الإجماع والتوافق التي يصبو اليها، وأعود وأؤكد مرة اخرى ان الجمهورية الإسلامية في مساعدة لبنان لن توفر فرصة ولو كانت صغيرة من اجل مساعدة لبنان وشعبه الكريم وقياداته السياسية للوصول الى الإجماع المنشود."
 

سئل عن زيارة وزير الخارجية الإيراني الى سوريا

فأجاب: "بطبيعة الحال هناك العديد من الملفات التي ستبحث، وبطبيعة الحال فإن المحادثات التي سيجريها مع المسؤولين السوريين سوف تتمحور حول عدة قضايا هامة منها ما يتعلق بالملف اللبناني، وأيضاً تجاه المسألة التركية والملفات الإقليمية الأخرى".
 

سئل: هل ستلعب إيران دورا للتوفيق بين سوريا والسعودية؟
أجاب: "بطبيعة الحال وبالتأكيد سوف نقوم بهذا المسعى الحميد، وكل التحركات السياسية الأخرى التي قمنا بها في الآونة الأخيرة تدل على هذا الأمر، ونحن في الجمهورية الإسلامية نعتبر ان الجمهورية العربية السورية كطرف إقليمي بإمكانها ان تكون جزءا من حل القضية اللبنانية، وكذلك تستطيع ان تقوم بدور بناء في حل المشاكل والمعضلات الإقليمية ومنها ما يتعلق بالمعضلة اللبنانية الحالية."


سئل: لعبتم دورا في الأشهر الأخيرة لمنع حدوث فتنة سنية شيعية. في حال انتخبت الأكثرية رئيسا بالنصف زائدا واحدا فهل ستمارسون هذا الدور؟
أجاب: "دعونا لا نضع الاهتمامات السلبية بعين الاعتبار لأننا نعتقد انه يجب ان تستمر كل الجهود والمساعي الجيدة من اجل مساعدة اللبنانيين على التوافق والإجماع المنشود، وقد ركزنا كل الجهود في مجال توسيع دائرة التوافق في لبنان ونبذل كل الجهود والإمكانيات والطاقات التي لدينا للمساعدة الى هذا، ونحن نأمل ان تبادر كل الأطراف الاقليمية الدولية للنظر الى الملف اللبناني انطلاقا من هذه الرؤية وهذا الأفق السياسي."

 

واستقبل الرئيس بري بعد الظهر الوزير السابق جان عبيد، ثم نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور احمد جشي.