استقبل
رئيس مجلس النواب نبيه بري الأربعاء 24/10/2007 النائب ميشال المر في إطار المساعي
القائمة لتحقيق التوافق في الاستحقاق
الرئاسي.
وقال المر بعد اللقاء:
هذا
الاجتماع اليوم تتمة لاجتماعات
سابقة
وللموقف نفسه المتعلق بدعم مبادرة الرئيس بري التوافقية. في اجتماع السفارة
الفرنسية طلبنا من الوزراء الأوروبيين الثلاثة ان يساعدونا بمبادرة أصبحت متقدمة
طرحها
الرئيس بري وبالتنسيق الكامل مع الشيخ سعد الحريري، وقلنا لهم إننا نتمنى
عليكم
ان تدعموا هذه المبادرة التي يمكن ان توصل الى نتيجة توافقية في البلد.
أضاف:
من المؤكد هناك محطة أساسية اسمها بكركي لاختيار الرئيس، وهذه المبادرة
التوافقية والاجتماعات التي تحصل بين الرئيس بري والشيخ سعد الحريري تتقدم نحو
التوصل الى رئيس توافقي وليس رئيس معركة أو رئيس نصف زائداً واحداً أو غير ذلك. نحن
في
فترة استراحة بانتظار ماذا سيقررون في بكركي، أي ان تخرج أسماء من بكركي وعندها
يرى
الرئيس بري والنائب الحريري مَن هو المناسب. وأعتقد ان اللجنة في بكركي يمكن ان
تقترح
وسيصدر عن بكركي شيء فإذا تمت تسمية شخص، وأنا اشك في ذلك، أو تسمية عدة
أشخاص
لتبحث فيها اللجنة نكون تجاوزنا مرحلة الانتظار. لذلك الواقع يفرض ان ننتظر
ماذا
ستقرر بكركي في هذا الموضوع. والتشاور القائم للتوصل الى مرشح توافقي يحرز
تقدماً جيداً، وهناك شوط قد قطع. وستكون محطة الانتظار لأربعة أو خمسة أيام أو
أسبوع
وعندها يتضح ماذا سيحصل.
سئل: بعد اللقاء بين الرئيس الجميّل والعماد
عون،
هل سيكون هناك لقاءات مع قادة 14 آذار؟
أجاب: سألتقي اليوم النائب
الحريري، واتصالاتي بأركان 14 آذار مستمرة، والتشاور مستمر حول هذا الموضوع،
والاجتماع بين العماد عون والشيخ أمين هو مدخل للمصالحة المسيحية، وسبق ان قلت في
تصريح
لي من الديمان ان هذه المصالحة تبدأ معهما ثم ينضم اليها الدكتور جعجع
والوزير السابق سليمان فرنجية، ولذلك فإن مسعانا الأساسي خلال الانتخابات كان
الوصول الى هذه المصالحة، وأنا اسميها مصالحة رئاسية وليست مصالحة سياسية، هدفها
تجاوز
مرحلة الرئاسة وتعطي دعماً متبادلاً، فكل من الرجلين له وزنه المسيحي ويعطي
دعما
للآخر والمكمل.
سئل: أين أصبح الجنرال عون من معركة الرئاسة؟
أجاب:
سنرى
ماذا سيحصل في بكركي، الأسماء التي ستخرج من بكركي هل ستكون توافقية أم مرشحون
من كل
الأطراف، فإذا كانت توافقية لا اعتقد أنها ستسمي طرفاً.
قيل له: هل اتفق
الطرفان على ان تكون الأسماء توافقية؟
أجاب: اللجنة الرباعية تعمل على أسماء
توافقية حسب معلوماتي، وبالنسبة لنا العماد عون مرشح توافقي، أو مرشح معركة، فهل
سيكون
اسمه بين المرشحين التوافقيين، عندها ماذا سيحصل بالنسبة لمرشحي 14 آذار،
عندها
سيصبح الجميع مرشحين. نحن لا نتدخل، وسبق وقلت قبل يومين نحن الأرثوذكس نسير
بما
يقرره الموارنة في الموضوع الرئاسي.
سئل: بعد العماد عون مَن هو مرشحك؟
أجاب: بعد الجنرال عون مرشحي التوافق.
وعن
زيارة الوزير المصري احمد أبو
الغيط
وإذا كانت ترويجاً لقائد الجيش العماد ميشال سليمان قال: في رأيي لم يصلوا
بعد
الى مرحلة الترويج لإسم معين، آو ان يأتي وزير خارجية دولة عربية ويقول نحن
نروّج
للعماد سليمان، لقد جاء الى بيروت 3 وزراء خارجية دول أوروبية لم يروجوا لإسم
معين،
استمعوا لبعض الفرقاء والأطراف، وقلنا ما يجب ان يقال، والوزير المصري يساعد
وذلك
من اجل الوصول الى مرشح توافقي.
ورداً
على سؤال قال المر إن الأمين العام
للجامعة عمرو موسى يتابع الأجواء، ومن المؤكد انه لن يتحرك قبل انتهاء الاتصالات في
بكركي، فاللعبة الآن كلها في يد بكركي، وعندما تنضج الأمور سيأتي الى لبنان لتكريس
مبدأ
التوافق.