استقبل الرئيس بري السفير السعودي عبد العزيز خوجة، في جلستين متتاليتين وقال:
"إذا
لم تحصل انتخابات رئاسية، هل سيصبح فؤاد السنيورة هو رئيس الجمهورية أو حكومته؟ انه
مخطئ. أنا الذي رفضت الحكومة الثانية سأطلب شخصياً من الرئيس إميل لحود تشكيلها
وبرئاسة ...".
السفير خوجة اجتمع مع النائب حسن خليل:
كما
التقى السفير خوجه للمرة الثالثة النائب علي حسن خليل الذي أعلن بعد الجلستين
المتتاليتين مع السفير السعودي، أوضح بعدها النائب خليل المبادرة من ألفها إلى
يائها ، نافياً أن يكون قد اقترح لجنة وزارية للتأليف الوزاري، بل لجنة مهمتها
وضع
الحكومة موضع التنفيذ خلال سبعة أيام (صارت 15 يوماً بتعديل من كوشنير بعد
التشاور مع 14 آذار)، وشدد على أن من يكسب من موضوع حكومة الوحدة الوطنية هي
الأكثرية وتحديداً الرئيس السنيورة، مؤكداً أنه قدم ضمانات وأنه على استعداد لجعلها
خطية
وعلنية في موضوع عدم استقالة وزراء المعارضة، "أكثر من ذلك، لنفترض أنهم قدموا
استقالتهم، لكن الحكومة المستقيلة تكون قد أصبحت دستورية وتتولى تصريف الأعمال،
وذلك
يكون أفضل من الوضع القائم حالياً وعندها ليس مجبراً رئيس الجمهورية على توقيع
المراسيم. أكثر من ذلك، حكومة وحدة وطنية تعني فتح أبواب المجـــلس النيابي وأنا
لست
سعيداً بالوضع الحالي لكــنني لن أقبل باستلام أي مشروع قانون غير موقع من رئيس
الجمهورية".