الرئيس بري يؤكد أمام زواره أنه يجب إتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده


 

استقبل الرئيس نبيه بري، في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، السبت 4/8/2007 الوزير السابق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء:

"تداولنا في مواضيع الساعة وأهمها الاستحقاقات الداهمة وأولها استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، وكان تشديد من قبل دولة الرئيس على إتمام هذا الاستحقاق في الموعد الدستوري المحدد، لأن دونه عقبات وارتدادات سلبية منها الفوضى التي تولد أموراً نحن بغنى عنها ومنها التوطين او التجزئة او التقسيم، وهذا مناف لمقدمة الدستور اللبناني".
أضاف: "تطرقنا أيضاً إلى الموضوع الحكومي وكان توافق بيني وبين دولة الرئيس على السعي لتأليف حكومة إنقاذية إذا كان المجال متوافرا قبل انتخاب رئيس للجمهورية، لان الحكومة الإنقاذية تولد جواً من الطمأنينة في البلد وتسعى وتساعد للوصول إلى ترشيح شخصية مارونية تكون مقبولة من جميع الأطراف اي رئيس توافقي".
وتابع: "تطرقنا أيضاً إلى الانتخابات النيابية يوم الأحد في منطقة المتن الشمالي وبيروت وهنا برأيي الشخصي، أتمنى لو لم تحصل الانتخابات نظرا للأوضاع السائدة في لبنان والتوتر الذي يحصل الآن فيه، وخصوصا على صعيد المعارك المحتدمة بين الجيش اللبناني الذي يستبسل ويستشهد في نهر البارد وصولاً إلى استئصال هذه البؤرة الإرهابية التي تهدد لبنان ومستقبله".


كما استقبل الرئيس بري، رئيس المحاكم الشرعة الجعفرية العلامة الشيخ حسن عواد.

 

ثم استقبل وفد تحالف الأحزاب الوطنية الذي ضم رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق علي قانصو والأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر والنائب قاسم هاشم بحضور النائب أيوب حميد.


وقال قانصو بعد اللقاء: نحن كوفد نمثل تحالف الأحزاب الوطنية زرنا دولة الرئيس نبيه بري لنطرح عليه مشروع التحالف بإقامة جبهة وطنية عريضة وخلفية هذا المشروع تستند إلى تقدير من الأحزاب لما ستؤول إليه الأوضاع في لبنان، لأننا نرتقب بأن تكون الأوضاع صعبة في الأشهر القليلة المقبلة بسبب استمرار الفريق الحاكم في تعنته وفي رفضه تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر الأجواء لتفاهم على الرئيس القادم للجمهورية، ونحن كتحالف أحزاب في الوقت الذي نطرح صيغة الجبهة الوطنية، نعتبر ان الوقت لم ينفد بعد للتفاهم على حكومة الوحدة الوطنية، ففي الوقت الذي نحرص فيه على حشد كل القوى في إطار هذه الجبهة نحرص على قيام تفاهم سياسي يضع حدا لهذه الأزمة المستحكمة الذي يشكل استمرارها أضراراً بمصالح الجميع على اختلاف انتماءاتهم السياسية".
اضاف: "ندين وبشدة القرار الذي اتخذه الرئيس (جورج) بوش بتشكيل ما يسمى طوارئ قومية وتهديده ليس لكل من يقف موقفاً مختلفاً عن مواقف الادارة الاميركية في لبنان بل من يفكر حتى بأن يقف هذا الموقف. هذا امر يدعو للاستغراب الشديد فهل اصبح لبنان يا ترى محافظة او ولاية جديدة تابعة للولايات المتحدة الاميركية ."