الرئيس بري استقبل نقيب المحررين ملحم كرم


 

 استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، الإثنين 9/7/2007 نقيب المحررين ملحم كرم الذي نقل عنه قوله: ردا على سؤال علام يستند في تفاؤله، فأجاب أليس كافيا الجو القائم في البلد؟ فهل ممنوع أيضا ان نقول: «لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق ان لم يسعف الحال". فعلى الأقل لنعمل على ايجاد هذا الجو التفاؤلي، وإن شاء الله فإننا لا نوجد هذا الجو بمجرد القول فقط، يعني "ما بتكبر إلا لتصغر."
وعلام يستند في كلامه عن الانفراج، قال الرئيس بري:

·        أولا، أنا أعرف أن اللبناني يكابر ولا يكبر على لبنان.

·         ثانيا، رضوا أم أبوا، نحن محكومون بالتوافق.

·        ثالثا، ليس المطلوب أكثر من تطبيق الدستور والقوانين المرعية الإجراء، وهي وحدها كفيلة بإعادة اللحمة بين اللبنانيين، والمثال الأكبر على ذلك النصاب المطلوب توافره لانتخاب رئيس الجمهورية، وهو الثلثان.

·        رابعا، أثبتت كل دهماء أو مصيبة تحيق بلبنان أن اللبنانيين يتناسون كل خلافاتهم ويتضامنون. بالأمس في حرب إسرائيل ضد لبنان واليوم في مخيم نهر البارد، وغدا في كل استحقاق، هذا الكلام ليس لإشاعة أجواء خيالية في التفاؤل، وإنما هو استقراء واقعي لتاريخ لبنان ولطبيعة اللبناني."
وردا على سؤال آخر قال: قلت وأكرر ان لا مشكلة بين اللبنانيين عند عدم مخالفة الدستور. لا يسأل مجلس النواب لماذا أقفلت أبوابك، المجلس بقي مشرع الأبواب لكل الندوات ولكل الاجتماعات ولكل اللجان، لكنه موصد ولا يزال بوجه حكومة غير ميثاقية وغير شرعية وغير دستورية، ولو أخذت هذه الحكومة آلاف الشهادات على غرار الشهادة التي قدمها «الرئيس»، عفوا، السفير الفرنسي البارحة. ما كنت أعلمه ان الشعب الفرنسي انتخب السيد نيكولا ساركوزي رئيسا للجمهورية، ولم أكن أعلم انه انتخب سفيرا كرئيس لما وراء البحر، يخطط لسياسة فرنسا في العهد الجديد. بصراحة، ان الموقف المنحاز الذي اتخذه السفير ايمييه في أحسن الحالات هو موقف ضد لقاء الحوار الذي سيعقد في سان كلو في فرنسا نهاية هذا الأسبوع. لذلك، وجوابا عن سعادة السفير، نكتفي بالقول انه خير جواب أننا سنصر على حضور مؤتمر فرنسا وتلبية الدعوة الفرنسية مشكورة في محاولة للمساهمة في تخفيف الحدة بين اللبنانيين، وليس زيادة التوتير في ما بينهم، ولكن كيف توفق يا سعادة السفير بين كلامك أنها الحكومة الوحيدة الشرعية والدستورية والقانونية، وما كتبه معالي وزير خارجية فرنسا منذ أيام فقط في مقال يدل على خبرة وحنكة ومعرفة حول انه كيف يمكن القبول بحكومة في لبنان لا تتمثل فيها كل مكونات الشعب اللبناني؟ إني آسف ان تودعنا هكذا، وكنا نتمنى ان نودعك كلنا كما ودعك وليد جنبلاط. "
 

\وردا على سؤال آخر قال: "ستحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها وستكون مفتاح الفرج، بدون ان نقفل أبداً أبواب امكان قيام حكومة إنقاذية قبل انتخابات الرئاسة."
وحول مؤتمر باريس ، قال الرئيس بري: "احتمالات الإفادة منه أكثر من احتمالات الضرر، وقد يحقق اختراقا، ولا سيما ان ما سمعناه من وزير الخارجية الفرنسي ومن الموفد الفرنسي السيد جان كلود كوسران يشجع على التفاؤل عكس ما سمعناه بالأمس."
 

وسئل الرئيس بري عن أحداث مخيم نهر البارد، فأجاب: «أكرر كلامي الذي قلته في ذكرى الرئيس الياس الهراوي بالأمس على رمزية الجيش للوحدة، وضرورة التكاتف والتضامن معه، وهو الذي يتصرف بحكمة حتى في قتاله، وحتى الآن الحكومة البتراء لم تقدم الدعم اللازم للجيش لا في العديد ولا في العتاد."