نشاط الرئيس بري الاثنين 18/6/2007


 

لقاؤه دولة الأستاذ فرزلي

 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي فرزلي الذي قال بعد اللقاء:

 

الحديث مع دولة الرئيس بري اظهر كعادته مزيداً من الاهتمام العميق بفكرة إيجاد السبل التي تؤدي إلى تأكيد وحدة البلاد والوفاق الوطني، وجمع اللبنانيين والحؤول دون خلق الظروف التي تؤدي إلى مزيد من افتراق اللبنانيين والمؤسسات.
أضاف: هناك حرص كبير من الرئيس بري للمحافظة على هذا المنحى في عمله، ولا شك في ان زيارة الوفد العربي والحل العربي والمشروع العربي الذي يؤكد عليه الرئيس بري يجعل مسألة ما بعد مجيء العرب وما قبل مجيئهم حالة مفصلية ويراهن ويأمل ويؤكد على الحوار مع العرب عسى ان ينجح مسعاهم من اجل تحقيق الوفاق المنشود بين اللبنانيين للحؤول دون دفع البلاد باتجاه مزيد من الانقسامات ومن اجل توفير المناخات الملائمة لإنتاج رئاسة جمهورية في ظل ظروف دستورية وفاقية ميثاقية ووطنية بين جميع اللبنانيين، ونأمل في ان يتحقق ما يريده ولا عجب في موقفه هذا، أنا اعلم منذ زمن بعيد ان رأيه كان دائما وحدة لبنان، وحدة الشعب والأرض والمؤسسات.
ورداً على سؤال حول الحكومتين، قال الفرزلي: عندما يتحدث الرئيس بري او بعض الدستوريين في البلاد حول مسألة صلاحيات رئيس الجمهورية في البلاد، إنما الغاية من وراء هذا الكلام ليس تحقيق مكسب تكتيكي هنا أو هناك في لعبة الكر والفر بين سلطة ومعارضة، الغاية هي عدم إنتاج تفكير انفصالي وغير جامع في البلد، لأن الدستور وحده الذي يكفل جمع اللبنانيين بعضهم مع بعض كما في سائر الدول، وهذه هي مهمة الدساتير في العالم، لذلك فإن مسألة الدعوة إلى انتخابات نيابية، ونحن نقول ومن موقع المتمسكين باليد الممدودة دائما وأبداً الدعوة هي إلغاء لصلاحية أساسية في الحياة الدستورية، اعني صلاحيات رئيس الجمهورية، وهذه مهمة المراسيم العادية، والا لماذا التشكيلات القضائية والدستورية في حاجة إلى توقيع رئيس البلاد. كل توقيع لرئيس الجمهورية خارج إطار المراسيم العادية، هو توقيع ذات صفة تجميلية تكميلية، وحده الذي ينشئ الحق هو توقيع رئيس الجمهورية للمراسيم بالتحديد.
أضاف: المسألة ليست مسألة اميل لحود او غير اميل لحود، ورب قائل، ان هذه الخطوة تمرر الآن، ولكن في الغد نعود إلى الدستور، ورب غامز من بعض الدول الأجنبية هنا أو هناك لهذه المرجعية الروحية أو تلك إننا في الغد سنعوض على رئاسة الجمهورية وسنعطيها من دفق دعمنا لدرجة إننا سنعوض على ما تم الاعتداء به على رئاسة الجمهورية وصلاحياتها الآن. يجب ان يعلم الجميع انه في الغد، ولا يعلم احد كيف تضبط تطورات الغد، هذا اجتهاد أصبح في الحياة الدستورية العامة، قد يأتي أي ظرف دستوري فيقال بالأمس تم التوقيع لمرسوم عادي بموجب اجتماع لمجلس الوزراء، واليوم هذا الاجتهاد قائم وتريد ان نكرره، لذلك فإن فكرة الانفصال، وفكرة الرد على الخطوات الانفصالية التي تبرر ظروفها سلطة تكبر يوما بعد يوم، وتتعاظم يوما بعد يوم وتتوافر أسبابها الموجبة يوما بعد يوم، وهنا الخطورة في الموضوع، ولا احد يرغب، وأكرر باسم كافة اللبنانيين على ما اعتقد، لا احد يرغب إلا بالوفاق، لا احد يرغب في أن يبقى البلد مساحة يسرح ويمرح بها مَن يريد شراً بهذا البلد كائناً مَن كان فينال من هذا وينال من ذاك، لذلك نأمل في أن تعود لغة الحوار والعقل كي تسود في العلاقات بين اللبنانيين.

 

لقاؤه النائب تويني


والتقى الرئيس بري النائب غسان تويني الذي قال: من عادتي أن أتردد أسبوعياً على عطوفة الرئيس، والتصريح الذي أدلى به دولة الرئيس بري يبعث على التفاؤل بأن الأمور ليست "مقولبة". المهم ان الشخص من دون ان يكون قد تغير أو تراجع أن يجد مواقع يحصل عليها اتفاق. ونأمل في ان تتضح الأمور قبل الخامس من آب المقبل، ويبدو ان الرئيس بري متفائل بوفد الجامعة العربية ولا يلتزم بشيء قبل وصول الوفد.

أضاف: جئت لأتكلم خصوصا في موضوع كثرة الوسطاء الدوليين والحديث عن الاجتماع أحياناً في سويسرا وأحياناً أخرى في فرنسا . وأنا لدي مشكلة بأنني الوحيد الذي لا يوجد مساعد له وكذلك فإن وضعي الصحي لا يسمح لي بالاجتماع في الخارج وأفضل ان يكون في لبنان.
ورداً على سؤال قال: أنا بطبيعتي متفائل، واليوم أنا متفائل أكثر من العادة. وأيضا أردت زيارتي للرئيس بري ان آخذ منه التوجيهات قبل لقائي مع الوفد السويسري لئلا يكون لدي موقف غير منسجم مع موقف الرئيس بري في الإطار العام الذي يراه وإن شاء الله خيرا.

 

برقيات تعزية


 
تلقى برقيات تعزية بالنائب وليد عيدو من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي فرناندو كاسيني، ومن الجمعية البرلمانية الفرنكوفونية ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية اللبنانية النائب الكويتي مرزوق فالح الجيشي، والنائبة الكندية ماريا موراني.

 

ثم استقبل الرئيس بري الوزير السابق جزف الهاشم.