استقبل الرئيس نبيه بري السفير الإيراني محمد رضا شيباني الذي وصف الأجواء
بالجيدة، لافتاً إلى ان هناك أفكارا قيد الدرس حول حكومة
الوحدة الوطنية.
وردا
على سؤال حول ما إذا كان هناك تنسيق بينه وبين السفير
السعودي، قال السفير شيباني: «هناك جهود فرنسية سعودية وإيرانية مشـتركة والمهم
وجود
جهود سـياسية دخلية لبنانية".
واستقبل الرئيس بري، وفد الجماعة الإسلامية
برئاسة رئيس المكتب السياسي الدكتور علي الشيخ عمار وعضوية عبد الله بابتي وعماد
الحوت
بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك.
وقال
عمار بعد اللقاء
:"عرضنا
الأفكار والمساعي التي نقوم بها حيال ما يحصل في مخيم نهر البارد ومنطقة
الشمال، وأكدنا أن التواصل بيننا وبين "رابطة علماء فلسطين" و"القوى الإسلامية"
الموجودة داخل نهر البارد مستمر، ومثل هذا التواصل والمساعي من شأنها أن تؤدي إلى
إيجاد
المخرج الذي ينهي إشكالية هذا المخيم، ويتم من خلاله التوصل إلى حل سياسي
يحفظ
ما تبقى من المخيم، ويحمي المدنيين ويوقف النزف العسكري الذي يحصل في هذه
الأيام".
وأضاف: "كما عرضنا تصورا معينا بالتفصيل وفقا لما تفاهمنا عليه مع "رابطة علماء
فلسطين" و"القوى الإسلامية" داخل المخيم، وهذه العناوين يمكن ان
نلخصها بالآتي:
1ـ
إعلان وفق إطلاق نار مؤقت.
2ـ
استئناف الحوار مع "فتح
الإسلام" في الداخل من قبل الفصائل و«رابطة علماء فلسطين".
3ـ
تشكيل مرجعية
أمنية
وحيدة داخل المخيم من أجل أن تتولى الأمن بشكل نهائي.
4ـ
جمع السلاح من
المقاتلين من "فتح الإسلام. "
5ـ
التفاهم مع السلطة أو مع الحكومة أو القوى
الأمنية على الطريقة التي يمكن من خلالها الانتهاء من هذه الظاهرة، وتصفية مثل هذه
الظاهرة، والإسراع في بناء ما تهدم من أجل إعادة المهجرين بشكل سريع.
وأضاف:
"كما
عرضنا رؤيتنا لما يمكن ان يكون عليه الحل بما يتعلق بالأزمة السياسية القائمة،
وتوافقنا مع دولة الرئيس على ان تشكيل حكومة وحدة وطنية من شأنه أن يمهد لمثل هذا
الحل،
ويسهم أيضاً في إنهاء مشكلة نهر البارد، فحكومة وحدة وطنية تعني وحدة الأطراف
اللبنانية جميعها، ومن شأنه أن يسهم في إنهاء المشكلة السياسية والإسهام بطريقة
عملية
وجادة من إنهاء مشكلة نهر البارد و"فتح الإسلام".
كما
استقبل الرئيس بري بعد
ذلك
النائب عبد الله حنا ورئيس المؤسسة اللبنانية ـ الأميركية الدكتور روبير شاهين
بحضور
النائب علي بزي، ثم استقبل المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق
جزيني.