استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في الثالثة من بعد ظهر الاثنين 28/8/2006
في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان.
وعقدت محادثات شارك فيها إضافة الى الرئيس بري والسيد انان الوزير صلوخ ولارسن
والمستشار نامبيار وبيدرسون، ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "امل" علي حمدان.
وقرابة الرابعة انتهت المحادثات وعقد الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس بري
مؤتمرا صحافيا مشتركا حيث قال الأمين العام للامم المتحدة:
"لقد
ناقشنا مسألة الحرب وما بعدها وأيضاً تطبيق قرار مجلس الأمن .1701 وقد أكد لي
الرئيس بري تصميم حكومة لبنان وشعبه وعزمها على تطبيق هذا القرار بأمانة مع أمر وهو
ان الإسرائيليين سيفعلون الشيء نفسه".
أضاف:
"نحن
في خلال الحرب عملنا معا من اجل توفير المساعدة للمحتاجين ونحن راهنا في حالة إعادة
اعمار ونهوض، إضافة الى تطيق كامل للقرار.
وأكدت للرئيس بري ان الأمم المتحدة والأسرة الدولية تريدان التأكيد على تطبيق
القرار بشكل كامل وأننا نريد سلاما دائما وطويل المدى في هذه المنطقة. واليوم
أمامنا فرصة للتوصل الى وقف لإطلاق النار على المدى الطويل. ونحن علينا ان نعمل
جميعا معا وهذا هدف زيارتي الى هنا. لقد أجريت مناقشات جيدة مع رئيسي الحكومة ومجلس
النواب. وسأستمر في المناقشات وأود أيضاً ان أعرب عن عميق تعازي للذين ذهبوا ضحية
هذه الحرب والأسرة الدولية تظهر تضامنها معكم كما برز في بروكسل حين قدم الاتحاد
الأوروبي ما يزيد عن سبعة آلاف جندي للمجيء الى لبنان".
من جهته قال الرئيس بري: "اريد ان أرحب بإسم لبنان بسعادة الأمين العام للامم
المتحدة الذي اسبق زيارته للبنان بمواقف لمصلحة لبنان وشعبه والسلم في لبنان
والمنطقة. كما تفضل وقال كانت جولة مناقشات مفيدة للغاية وجرى التركيز أيضاً على
موضوع الحصار المستمر وتاليا الخرق للقرار 1701 بالنسبة لمطار بيروت والمرافئ
اللبنانية، كذلك جرى عرض لكل الخروقات التي حصلت للقرار 1701 في الوقت الذي قام فيه
لبنان منذ اليوم الأول بكل واجباته لأجل احترام هذا القرار ولأجل تطبيقه ولم ننس
أيضاً لتحسين هذه الظروف بحث موضوع تحسين العلاقات اللبنانية السورية في سبيل
الوصول الى الغاية المنشودة أكثر فأكثر. مرة جديدة نرحب بالأمين العام".