استقبالات الرئيس بري الاثنين 7/8/2006


 

أعلن السفير الفرنسي في لبنان برنار ايمييه الاثنين 7/8/2006 أن المفاوضات مستمرة لإمكان تعديل مسودة المشروع الاميركي الفرنسي.


موقف السفير الفرنسي جاء بعد أقل من 24 ساعة على المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس نبيه بري وأعلن فيه رفض لبنان للمشروع المذكور، حيث زار ايمييه الرئيس بري في مقر رئاسة المجلس النيابي في عين التينة الاثنين 7/8/2006، وقال بعد اللقاء أن "لدى فرنسا أولوية وهي وضع حد لهذه الأزمة التي لم تعد تحتمل والتي طالت كثيرا وطاولت لبنان بشكل عنيف لا سابق له".
وأكد أن "رسالة فرنسا واضحة وهي ضرورة أن يتوقف ذلك في أسرع وقت"، داعيا إلى "إيجاد حل سياسي".

وقال: "لقد سعت فرنسا منذ اليوم الأول للعدوان إلى إيجاد حل، فقد قدم وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي في مؤتمر روما خطة من ثلاثة بنود واضحة تتلخص بوقف فوري للأعمال العدوانية، وقف إطلاق النار، ونشر قوة دولية. وعلى أساس هذه الخطة زار دوست بلازي بيروت ثلاث مرات وأجرى محادثات مع رئيسي مجلس النواب الأستاذ نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة ولمس تقارباً في وجهات النظر الفرنسية واللبنانية التي ترجمت في النقاط السبع التي طرحتها الحكومة اللبنانية".
وتابع: "نحن في انتظار ان تتبنى المحادثات الجارية في مجلس الأمن قرارا ما في أسرع وقت ممكن".
واعتبر "أن مسودة المشروع الاميركي الفرنسي لاقت تحفظات مهمة من البعض في لبنان، لكن يجب أن لا يكون هناك أي سوء تفاهم"، موضحا "أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أكد أن الهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار من خلال اتفاق سياسي يأخذ في الاعتبار وجهات نظر كل الأطراف"، ومعتبراً "أن المفاوضات مستمرة لإمكان تعديل المشروع".
ورداً على سؤال عما قاله الرئيس بري خلال اللقاء، أجاب: "لست مخولا الحديث عما قاله لي، لقد استمع بإصغاء إلى القليل الذي قدمته حول المشروع الفرنسي الاميركي والذي، كما قال الرئيس الفرنسي، يجب أن يأخذ بهواجس جميع الأفرقاء".
سئل: هل يقبل الاميركيون بتعديل المشروع؟
أجاب: "نحن ما زلنا نعمل من خلال بعثتنا في نيويورك وسنتابع مسألة التعديلات المقترحة اليوم وصولا إلى المشروع الذي يلاقي أوسع قبول لدى مختلف الأطراف".
 

من جهة ثانية، استقبل الرئيس بري السيد حامد الخفاف مدير مكتب المرجع الشيعي الأعلى في لبنان السيد علي السيستاني.


كما استقبل وزير الإعلام غازي العريضي
ثم النائبة بهية الحريري وعرض معها تطورات العدوان الإسرائيلي.

 

كذلك استقبل الرئيس بري وزير الخارجية الألماني فرانك ولتر شتاينماير وأجرى معه محادثات مثمرة حول الوضع، وقال بعد اللقاء:

وعدت الرئيس بري بالعمل على تحسين ظروف الوضع الإنساني، وسأبحث هذا الموضوع مع الحكومة الإسرائيلية خلال محادثاتي معها الثلاثاء.