استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأحد 6/8/2006 وزير الخارجية السوري
وليد المعلم، الذي أكد بعد اللقاء الذي استمر قرابة الساعة استعداد سوريا لترسيم
الحدود بين سوريا ولبنان من الشمال إلى الجنوب.
وسئل: لماذا يرفض الرئيس السوري بشار الأسد إنشاء
قوات دولية للجنوب اللبناني؟
أجاب: أولاً هذا الرفض نابع من الإطلاع على موقف
لبنان، ونحن في سوريا ننسق وننسجم مع الموقف اللبناني، ثم ان هذا الرفض نابع من كون
ان سوريا لا تريد من لبنان الذي كسب الحرب اليوم ان يفرض عليه أشياء لا يتم الاتفاق
عليها بين اللبنانيين أنفسهم، لا يمكن أن ينتصر لبنان عسكريا ويخسر سياسيا. لبنان
مع "قوات اليونيفيل".
وهنا تحدث الوزير فوزي صلوخ فقال: نحن على اتفاق
تام مع قوات اليونيفيل والعلاقات ممتازة معها فهي لعبت دوراً بارزاً منذ سنة 1978
وحتى اليوم ، ونحن نريد تحسين وضعها، وزيادة عددها وعديدها وتعزيز قدراتها، وكذلك
إذا كان هناك من توسيع لمهمتها فيتم ذلك بين الحكومة اللبنانية ومنظمة الأمم
المتحدة .
وأضاف المعلم ردا على سؤال حول مستقبل هذا
الصراع: أؤكد لكم ان من يعتقد ان القضاء على حزب الله بقواته العسكرية الجرارة
وبالجسر الجوي الاميركي لإسرائيل فانا أقول لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية
أنهم واهمون، لا يمكن القضاء على حزب الله فهو جزء أساسي من النسيج اللبناني. ومن
يعتقد ان حزب الله لا يستطيع الصمود ومواصلة المعركة فهو واهم أيضاً، حزب الله
سيصمد لأنه يدافع عن إيمان وعقيدة وعن حق، ولذلك إذا كان من نهاية لهذه الحرب سأقول
لكم كيف تنتهي! تنتهي بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب القوات
الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأزرق وعودة المهجرين إلى أراضيهم وديارهم، وتعزيز
دور اليونيفيل لمراقبة وقف إطلاق النار.