استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري عصر الاثنين 24/7/2006 وزيرة الخارجية
الأميركية السيدة كونداليزا رايس والوفد المرافق، ودام اللقاء قرابة الساعة حيث
طرحت وزيرة الخارجية الأميركية سلة شروط للحل دفعة واحدة، تتضمن:
وقف إطلاق النار، تعزيز قوات
الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بقوة دولية معززة، تعزيز سلطة الدولة اللبنانية
عند الحدود (نشر الجيش اللبناني)، ابتعاد حزب الله إلى شمال الليطاني، عودة
النازحين، تقديم مساعدات مادية لإعادة الاعمار..
وكان البارز أن رايس لم تأت على
ذكر موضوع الجنديين الإسرائيليين، وبعد سؤال تذكيري من الرئيس بري حول موضوع
الانسحاب من مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، أدرجت موضوع المزارع ضمن السلة التي
طرحتها.
واللافت في ما طرحته رايس ان وقف
النار وعودة النازحين يأتيان في آخر السلة، وفهم من كلامها ان عودة النازحين تتم
بعد تعزيز الطوارىء، الأمر الذي يخشى معه ان تستخدم عودة النازحين كعنصر ابتزاز
للبنان في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، ابلغ الرئيس بري
الوزيرة الأميركية رؤية للحل تقوم على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
وقف فوري لإطلاق النار. الشروع فورا
بمفاوضات تؤدي إلى تبادل الأسرى. عودة النازحين إلى أماكنهم (وهذه المسألة أكثر من
ضاغطة، ولا يحتمل البلد استمرارها، حيث هناك ما يزيد عن 700 ألف إلى ألف 800 نازح).
وفي هذا الإطار، ابلغ الرئيس بري الوزيرة رايس قوله: أنا مستعد شخصيا، وعلى
مسؤوليتي للوصول إلى تبادل سريع جدا للأسرى والمعتقلين، وبعد مفاوضات تتولاها
الحكومة اللبنانية وطرف ثالث.
المرحلة الثانية:
الاستعداد لبحث ومناقشة كل الأمور
المطروحة، ضمن الأطر اللبنانية.
وبعد مغادرة رايس عقد اجتماع بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، جرى خلاله عرض
للأفكار والمقترحات التي حملتها رايس، والموقف اللبناني منها، وسط معلومات تتحدث عن
احتمال عودتها ثانية إلى بيروت قبل مؤتمر روما، أو ان يكمل المهمة، نيابة عنها،
مساعدها دايفيد ولش.