الرئيس بري التقى النائب غسان تويني الذي اقترح على دولته تحويل هيئة الحوار إلى لجنة إنقاذ


 

استقبل الرئيس نبيه بري السبت 22/7/2006 النائب غسان تويني الذي قال بعد اللقاء:

"إنها زيارة شوق لدولة الرئيس بري باعتبار أن ليس هناك اجتماعات للحوار أو في مجلس النواب، ثانياً استعرضنا الوضع، وركزنا خصوصاً على الخطة الإسرائيلية لقتل الحياة المدنية بتدمير الجسور وغيرها من المؤسسات، ولا أحب أن أستعمل تعبير التعزية، ولكن في الحقيقة قدمت له التعزية خصوصاً أنه هو الذي قام بكل هذه الأعمال العمرانية من خلال مجلس النواب والتي تقوم إسرائيل باستهدافها، حتى للعبّارات وهذه هي سياسة الأرض المحروقة التي ليست جديدة على إسرائيل، ولفتّ نظر دولته إلى انه في إحدى المرات حصلت مناقشة في مجلس الأمن وكنت حاضراً، وكنت أطالب بدخول القوات الدولية إلى صور لحماية الآثار بطلب من مدير الآثار آنذاك الأمير موريس شهاب، وقد تصدى الإسرائيلي بعنف، وقام أحد المساعدين الذي كان معي وأعطاني التوراة وقال لي أقرأ يرميا النبي ماذا قال عن صور، "سأحرق كل عشبة فيك يا صور التي تظنين نفسك ملكة البحار، وكل جرثومة لكي لا يعود وينبني في الرماد، لا عشب ولا حياة، هناك حقد تاريخي ديني على صور في النفسية الإسرائيلية اليهودية، وهذا الشيء ألمح له المطران جورج خضر في مقاله اليوم في "النهار" ان الآباء الروحيين في إسرائيل هم الذين علموها الحقد والدمار والمعركة في النهاية بين المسيحيين واليهودية أقوى من المعركة بين دولة إسرائيل "وحزب الله" أو لبنان".

أضاف: في النهاية وصلنا إلى اقتراح قدمته لدولته ان نفكر معاً في إنقاذ لجنة الحوار لأنها باتت تحتاج إلى إنقاذ، وكنت قد اقترحت في آخر جلسة للحوار تحويل لجنة الحوار إلى لجنة إنقاذ عندما كنا نبحث في الخطة الاستراتيجية، استأذنت دولة الرئيس بري خلال الجلسة، وقلت أنا في رأيي علينا أن نؤجل البحث في الخطة الاستراتيجية لأن هذا الموضوع يمتد إلى وقت بعيد، ونحن نريد أن ننقذ البلاد من الخطر الداهم وكأنه كان لدي إحساس صحافي ان شيئاً ما سيحدث، ولم يكن قد جرى خطف الجنديين، إسرائيل هيأت لحرق الأرض وخصوصاً الجنوب، وقد تداولنا في هذا الموضوع، وأعطاني دولة الرئيس شيئاً منشوراً في إحدى الصحف عن هذا في 2 حزيران الماضي. "ان إسرائيل تحضر خطة لحرق لبنان واحتلال الجنوب وتهجير السكان والطريق. إن المناشير التي يرمونها موجهة إلى "السكان اللبنانيين" وليس إلى اللبنانيين، المواطنين اللبنانيين وكأنهم يعتبروننا أننا سكان عابرون. الحرب مع إسرائيل يجب أن ننظر إلى جذورها العميقة، والموقف الأميركي كثير منه سببه تأثر أميركا بالصهيونية المسيحية التي تترقب مجيء المسيح مرة ثانية، المسيح الذي نتعبد له ويعتبرون انه مسيح مزور. على كل حال إن شاء الله يجد دولته الفرصة المناسبة لدعوة لجنة الحوار للاجتماع لكي نرى كيف نلتف حوله طالما هو الآن معبر الحوار الوحيد، ونصل ونفكر في كيفية إقامة لبنان من جديد".