عرض رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 30/6/2006، مع عضو "اللقاء الوطني"
النائب السابق ايلي فرزلي نتائج مؤتمر الحوار الوطني والتطورات في فلسطين المحتلة.
وقال الفرزلي بعد اللقاء:
"في
الاجتماع مع الرئيس بري لا بد من أن يخرج الإنسان وهو مزود أملاً كبيراً بالغد،
خصوصا عندما نعلم أنه رغم كل الانتقادات التي وجهت لفكرة الحوار وطاولة الحوار التي
كان مهندسها دولة الرئيس بري، فقد حققت أمراً استراتيجيا مهما لمصلحة البلد هو
تنفيس كل الاستهدافات على الساحة اللبنانية وخصوصا لجهة المسألة الطائفية
والمذهبية.
"
وأشار إلى ما يحصل في الساحة الفلسطينية، "خصوصا في غزة، من غزوة إسرائيلية كبيرة
كانت ولا تزال الغاية الرئيسية من ورائها إسقاط الاتفاق بين مختلف الاتجاهات
الفلسطينية لتجاوز مخاطر الحرب الأهلية التي تخطط لها إسرائيل، إضافة لما يستهدف
الساحات العربية لجهة تدميرها لمصلحة الكيان الصهيوني".
أضاف الأستاذ فرزلي:
"الرئيس
بري كان ولا يزال الرمز الحقيقي لوحدة البلد والأرض والشعب والمؤسسات، وأتطلع بشوق
أيضا لأرى أن المرحلة المقبلة سيكون فيها الرئيس بري كما كان دائماً، العمود الفقري
لكل تحرك كبير وصغير".