الرئيس بري استقبل وفداً من مسؤولي الجالية الاغترابية في ميتشيغن

 الذي نقل الى المسؤولين اللبنانيين حصيلة لقاءاته مع الإدارة الأميركية


 

 استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 2/5/2006 وفداً من مسؤولي المؤسسات في الجالية اللبنانية، العاملة في ولاية ميتشيغن، والذي يقوم بزيارة الى بيروت، ويضم كلاً من: أسامة سبلاني ( ناشر جريدة صدى الوطن )، سجعان غفري، عبد حمود، لويس غفري، علي جواد وسليم جريج، وحمل الوفد هموم الجالية وتطلعاتها، كما نقل الى المسؤولين اللبنانيين، حصيلة لقاءات له في وزارة الخارجية الأميركية ومجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين.

 

إستمع رئيس المجلس من أعضاء الوفد، الى ما يريده اللبناني المغترب من وطنه ومن المسؤولين فيه، إذ ثمة حيرة لدى المغتربين، نفسه قلق على الوضع في لبنان، منذ نحو السنة والنصف السنة، ينظر المغتربون لوطنهم على فوهة بركان، ويخشون ان ينفجر، في الوقت نفسه، فإنهم يتطلعون بأمل وتفاؤل الى الحوار الذي بدأ في مجلس النواب والتوافق الذي حصل بين العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله، مما يدل على أن ثمة مساراً توافقيا وحوارياً يتجه الى الأمام في لبنان، وهذا مدعاة تفاؤل، كما قال أعضاء الوفد للرئيس بري، وطالبوه بالاهتمام بالجالية والاستفادة من الوجود الكثيف للبنانيين في ولاية ميتشيغن وغيرها، هي على تواصل مع المسؤولين الأميركيين الذي يرغبون في استجداء الصوت الاميركي من أصل لبناني وعربي في الانتخابات، حيث توجد طاقات اغترابية كبرى، لها تأثيرها داخل الإدارة الأميركية.

 

ورد الرئيس بري على تساؤلات الوفد وهواجسه وتطلعاته بالإشارة الى أن الحوار، لم يكن متوقعاً له ان يحصل أو ينعقد من دون رعاية دولية أو إقليمية، لكن الحوار حصل وتمت صناعته في لبنان، وجاءت نتائجه ايجابية في النقاط والبنود التي تم التوافق عليها وهي 7 من عشرة والحوار سيستكمل في النقاط الباقية، وهي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة من ضمن سياسة دفاعية عن لبنان ، وفي موضوع الرئاسة نحن بحاجة الى مساعدة خارجية ، إذا لم نتفق كلبنانيين.

أما في موضوع سلاح المقاومة، قال الرئيس بري نحن ننظر اليه ، على أنه ضرورة للبنان من ضمن السياسة الدفاعية، وعلى أميركا كما نقول دائماً ان تنظر الى لبنان بالعين الأميركية وليس بالعين الإسرائيلية، لأن مصلحة أميركا ان لا تكون منحازة لإسرائيل ضد الآخرين.

وشدد الرئيس بري أمام الوفد على تمسكه بالحوار الوطني لأنه أعطى ثماره، ولأن البعض في العراق يطلبه ويعمل له للخروج من المأزق، وكذلك تدعو السلطة الوطنية الفلسطينية الى حوار وطني فلسطيني، لأن لا خيار لحل المشاكل إلا بالحوار، وقد نجحنا في الحوار حتى الآن، ونأمل ان نستكمله حتى النهاية، لإثبات ان ما قلناه ان الحوار صيغ في لبنان، كان حقيقة، وأن القرار الحر المستقل ينبع من حوار داخلي، وهذا الأمر سيفرض على العالم احترام لبنانيين، حيث لم يكن البعض يصدق أنهم سيلتقون حول طاولة الحوار.

وعن مزارع شبعا، أورد رئيس المجلس تفاصيل مسندة الى وثائق حول لبنانية مزارع شبعا، وأشار الى أنها بدعة من يتحدث عن أنها مزارع سورية، فإذا ثبت ذلك وتقدم أي مزارع سوري بملكيته عن أرض في مزارع شبعا فسنقدمها له.

وتحدث الرئيس بري عن العلاقات اللبنانية –السورية، وأكد أهمية تنقيتها من الشوائب، فهي توترت بعد اغتيال الرئيس الحريري، وتوصلنا الى فصل التحقيق عن تحسين العلاقات التي لا يمكن ان تتطور، في ظل الحملات الإعلامية والسياسية، وحتى لو كان هناك تمثيل دبلوماسي بين لبنان وسوريا، ووجود سفارتين ، وحصل تحريض من طرف ضد الآخر ، فسيتم سحب السفراء وهذا ما يحصل بين الدول ، لذلك من المهم جداً ، وقف الحملات الإعلامية.