استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 28/4/2006، رئيس المنظمة العربية
لمكافحة الفساد الرئيس سليم الحص، الذي قال بعد اللقاء: كانت هذه الزيارة للتعريف
بالمنظمة العربية لمكافحة الفساد التي لي شرف رئاسة مجلس إدارتها وأمنائها، هذه
المنظمة حديثة العهد أنشئت بداية في لندن، رخص لها في بريطانيا، ثم طلبنا الترخيص
من الحكومة اللبنانية. وقد اعترفت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالمنظمة، ومنحتها
الامتياز والمزايا التي تتمتع بها مؤسسات الأمم المتحدة، الحصانات والمزايا،
واتخذنا من بيروت مقرا لهذه المنظمة التي انطلقت في عملها منذ مدة قصيرة.
وأوضح أن "المنظمة هدفها مكافحة الفساد في العالم العربي اجمع، ويتركز نشاطها على
وضع اليد على مواطن الفساد في المجتمعات العربية وفي الدول العربية، وكذلك تطوير
سبل أساليب مكافحة الفساد في الدول العربية، وبالتالي التركيز على آليات المساءلة
والمحاسبة في مختلف الأقطار العربية، وقد انطلقنا من لبنان ولكن نشاطنا لن يقتصر
على لبنان وإنما سيعم العالم العربي".
سئل: على ماذا تعتمدون في المنظمة في متابعة مكافحة ومعالجة الفساد؟
أجاب: سنقوم بنشاطات كثيرة بالتنسيق مع مؤسسات أخرى في العالم العربي ومع المؤسسات
الدولية المعنية في مكافحة الفساد، وسنقوم بأبحاث في هذا الشأن وبنشاطات من اجل
تعميم ثقافة مكافحة الفساد.
سئل عن نظرته إلى مستقبل الحوار الوطني فأجاب:
"لا
نستطيع ان نرتقب نتائج الجلسة، ولكن نتمنى ألا تنقطع شعرة الحوار، وأن يستمر الحوار
حتى تبقى الأجواء سليمة ومعافاة، ويبقى المواطن اللبناني يتطلع إلى حلول للمستقبل،
فالوضع في لبنان سيئ جدا كما هو اليوم بسبب الانقسامات السياسية وبسبب تردي الأوضاع
الاقتصادية والمالية، ولا بد من إصلاح سياسي يكون منطلقا للإصلاح الشامل في لبنان."