استقبل
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 22/2/2006 النائب الأول لرئيس مجلس
الوزراء، وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني يرافقه يرافقه السفير
القطري جبر السويدي وقال بعد اللقاء:
"كنت سعيداً بوجودي في لبنان حيث التقيت رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ودولة
الرئيس السنيورة، وتمحور الحديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين وما يجري على
الساحة العربية واللبنانية. ونحن نعتبر في قطر أن لبنان أثناء وجود المرحوم الشهيد
رفيق الحريري، حصل على مكتسبات كثيرة في العمران والسياحة ويجب الحفاظ على لبنان
وتماسك كل اللبنانيين حول قيادتهم وحول مصلحة لبنان بشكل عام".
سئل: هل تقوم بمساعٍ معينة من أجل تخفيف التوتر
بين لبنان وسوريا؟ وما هو موقفكم من موضوع إسقاط رئيس الجمهورية؟
أجاب: "موضوع إسقاط رئيس الجمهورية هو شأن لبناني لا أستطيع أن أناقشه، ولكن كل ما
نأمل به هو أن يكون هناك هدوء وتحكيم للعقل في كل المجالات، سواء في لبنان أو في
سوريا. نحن لا نقوم بوساطة معينة واضحة؛ ولكن نقوم بنقل الآراء ومحاولة تهدئة الوضع
بين الشقيقين، لأن المهم هو استقرار وهدوء العلاقات بين لبنان وسوريا".
سئل: هل هناك تنسيق بينكم وبين المبادرة السعودية
المصرية؟
أجاب: "كما ذكرت فإننا لا نقوم بوساطة، بشكل عام، ولكن أي تنسيق عربي وأي دعم
للمبادرة المصرية السعودية من قبلنا سنقوم به، لأن الهدف هو التوصل إلى تهدئة
الوضع، بل إننا ندعم أي وساطة عربية في هذا المجال".
سئل: ما سيكون عليه موقف قطر في مجلس الأمن، وهي
الآن عضو غير دائم، في ما خصّ المطالب اللبنانية ولا سيما موضوع إنشاء محكمة ذات
طابع دولي؟
أجاب: " نحن مع إظهار الحقيقة حول من ارتكب الجريمة الشنعاء في لبنان سواء مع
الشهيد رفيق الحريري أو باقي الشهداء، وآخرهم جبران غسان تويني، وهو صديق عزيز نكنّ
له كل التقدير والاحترام، ومن المهم معرفة الجناة وتقديمهم للعدالة، بصرف النظر
عمّن هم أو لمن يتبعون، هذه قضية نؤمن بها في قطر. ولكن إظهار الحقيقة شيء والعدالة
شيء والاستقرار في لبنان شيء آخر، ولا نخلط بين المواضيع. نحن سنقوم في مجلس الأمن
بمساندة وتقديم كل ما يدعم إظهار الحقيقة، ومَن هم الجناة في هذه الحوادث غير
المقبولة، لا أخلاقياً ولا إنسانياً".
سئل: ماذا عن القرار 1559؟
أجاب: "هذا القرار جزء كبير منه نفذ في رأيي، وباقي الأمور تعود لتقييم مجلس الأمن
النهائي ونحن نتابع هذا الموضوع".