إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي قال بعد اللقاء: "أجرينا جولة أفق مع دولة الرئيس بري، وبدأنا الحديث عن المؤتمر الذي سيعقد قريبا في دولة الإمارات العربية المتحدة للبرلمانات الإسلامية والذي يضم كل الدول الإسلامية، والذي بناء على طلب دولته جرى إدراج بندين: أحدهما يتعلق بمسألة تهويد القدس، والأمر الثاني هو مسألة مركزية أساسية لها علاقة بطابع الشرق الحضاري وهو مسألة المسيحيين المشرقيين سكان البلاد الأصليين في هذا الشرق والحوار المسيحي - الإسلامي، كان هذا انعكاسا للقرار والإرادة اللبنانية في العيش المشترك كبلد هو بتركيبته مؤتمر لحوار الأديان. هكذا حاول الرئيس بري، وقد اتخذ القرار في هذا الشأن ان يدرج في جدول المؤتمر هذين البندين".
واضاف: "الأمر الآخر الذي ناقشناه هو التعويل بصورة مركزية على المسعى السوري-السعودي الذي ارتفع فيه منسوب التفاؤل، ووفقا للتطورات الإقليمية والدولية حضانة هذا المسعى والدور القيادي والريادي الذي في استطاعة كل من سوريا ممثلة بالرئيس الدكتور بشار الأسد والمملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين أن يدفع لبنان قدما الى الأمام على قاعدة حل كامل متكامل للأزمة اللبنانية يأخذ في الإعتبار ما يتعلق بالشأن الماثل أمامنا اليوم المتعلق بالحقيقة والمحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وكل الشؤون والشجون التي هي مدار خلاف على مستوى لبنان والتي تحتاج الى حوار لبناني-لبناني، والتي بعضها أقر في مؤتمرات متعددة عقدت في لبنان بدءا بمؤتمر الحوار الذي عقده دولة الرئيس بري في المجلس النيابي".
وختم: "أما الأمر الثالث والأخير الذي نوقش فيتعلق بمسألة التفكير في كيفية إيجاد السبل التي تؤدي الى إيجاد المخارج الحقيقية للأزمة الوزارية القائمة في عدم التئام مجلس الوزراء والذي يرى دولة الرئيس، بصورة لا يرقى إليها شك، أن الإقتراح الذي تقدم به يشكل مخرجا حقيقيا للأزمة التي يعيشها مجلس الوزراء اليوم".
الجمهورية اللبنانية















