استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، الأولى بعد ظهر اليوم في عين التينة، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط يرافقه الوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور.
وقال جنبلاط بعد اللقاء: "كان هدف الزيارةالتشاور في مختلف القضايا، والتقويم الإيجابي للانتخابات الطالبية التي تحالفت فيها وانتصرت حركة "أمل" والحزب التقدمي الإشتراكي وسائر الأحزاب في الصف الوطني والقومي، لكن بالتحديد حركة "أمل" والحزب التقدمي الإشتراكي، وطبعا ايضا التقويم الإيجابي لمسار المبادرة السعودية - السورية ولو كان بطيئا. واليوم كانت فرحتنا مشتركة عندما رأينا صورة (العاهل السعودي) الملك عبدالله (بن عبد العزيز) خارجا من المستشفى، وهذا دليل صحة وتواصل، وإن شاء الله خيرا على البلاد".
سئل: ألم تبحثوا في المبادرة التي طرحها الرئيس بري في ملف شهود الزور؟ أجاب: "لم نبحث في هذا الموضوع، لقد بحثنا، كما قلت، في الموضوع الطالبي وإيجابية المبادرة السعودية - السورية، وعلقنا على موضوع خروج الملك عبدالله من المستشفى. ولا شك ان هذا يعطينا دفعا جديدا".
وردا على سؤال عن موضوع القرار الظني، أجاب: "كل ما يعمل به اليوم هو لدرء المفاعيل السلبية للقرار الظني. هذا هو الجهد السوري - السعودي المشترك، وقد تذكرت أن هناك كلاما لمسؤول اميركي رفيع اليوم في جريدة "الحياة" لم يعجبني، وكأنهم لم يطلعوا، واعتبروا أنفسهم أنهم لم يطلعوا على تلك المبادرة، وهذا أمر مستغرب لا تستطيع دولة كبرى الا تطلع، هي مطلعة على كل شيء، والدليل "ويكيليكس". هذا أمر غريب، أرجو الا يكون هذا الأمر بداعي استعجال القرار الظني، لكن لننتظر".
السفير لدى الفاتيكان

وكان الرئيس بري استقبل ظهرا سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري.