الرئيس نبيه بري جدّد أمام نواب الأربعاء "ضرورة السير في ملف النفط نحو التنفيذ عرض مع المنسق الخاص للامم المتحدة التطورات(28/9/2011)

 

جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد اليوم على "ضرورة الإسراع في السير في ملف النفط نحو التنفيذ". ونقل النواب عنه اليوم في لقاء الأربعاء النيابي، القول بأنه "لا يقبل مطلقا بأمر واقع اسمه عدم التنقيب في 860 كيلومترا مربعا في المنطقة الإقتصادية البحرية اللبنانية، لأن ذلك يعني تسليما بالإدعاء بأن هذه المنطقة متنازع عليها، وهذا غير صحيح على الإطلاق".


وأشاد الرئيس بري بجولة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الى الجنوب، مجددا ان "غبطته أبدى سروره البالغ بالحفاوة والإستقبال الشعبي الحاشد الذي لقيه في المدن والبلدات التي زارها". ونوه بالقمة الروحية والمواقف التي صدرت عنها.


وأخذ موضوع مشروع الدولة الفلسطينية وقبول عضويتها في الأمم المتحدة حيزا مهما في اللقاء، ورأى رئيس مجلس النواب ان "هذا الموضوع هو القضية المركزية في الوقت الحاضر"، مشيرا الى "المحاولات والضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأميركية لإسقاط الطلب الفلسطيني".


وقال: "إذا لم يأخذ هذا الحق مساره إيجابيا في مجلس الأمن، فإن ذلك سينعكس على وضع السلطة الفلسطينية وسيحدث تداعيات خطيرة في المنطقة، ويخشى أن يكون الفيتو الأميركي مدعوما من بعض المواقف العربية".


لقاء الأربعاء


وفي إطار لقاء الأربعاء النيابي، التقى الرئيس بري 27 نائبا هم على التوالي: روبير غانم، حسن فضل الله، عباس هاشم، أغوب بقرادونيان، عبداللطيف الزين، محمد قباني، الوليد سكرية، اسطفان الدويهي، آلان عون، سيمون ابي رميا، هاني قبيسي، غازي زعيتر، عبدالمجيد صالح، اميل رحمة، عاصم عراجي، طوني ابي خاطر، شانت جنجنيان، عصام صوايا، ايلي عون، علي بزي، نوار الساحلي، علي المقداد، ياسين جابر، مروان فارس، نعمة الله ابي نصر، نواف الموسوي وناجي غاريوس.


بعد لقائه الرئيس بري، قال النائب قباني: "ان دولة الرئيس نبيه بري يولي أهمية كبيرة لموضوع التنقيب عن النفط والغاز وخصوصا بعد المشهد الإقليمي الخطير الذي نشهده اليوم بالنسبة للساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط الذي يحتوي على كميات كبيرة من النفط والغاز، وبالتالي فإن التوصيات التي أعلناها بالأمس فيها جوانب هامة وسيشرف دولة الرئيس بري شخصيا على متابعة هذا الموضوع فور عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الخارج، وسيكون هذا الموضوع في أيد أمينة. ولذلك، سلمت دولة الرئيس بري اليوم، النسخة الرسمية من تحديد خط الأساس الذي يعتبر الأساس لتحديد كل المناطق اللبنانية البحرية، وقد استلمنا هذا الخط رسميا من وزير الدفاع فايز غصن، وقد سلمت دولته الخريطة مع الإحداثيات الدقيقة، كي تحفظ كمستند رسمي في المجلس النيابي".

 

زوار

واستقبل بري بعد الظهر، القاضي جورج عواد وعضوي هيئة التفتيش المفتش العام التربوي شكيب دويك، والمفتش العام المالي صلاح الدنف. وقدم عواد للرئيس بري التقرير السنوي عن أعمال الهيئة للعام 2010.

 

وكان رئيس مجلس النواب إستقبل الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، في مجلس النواب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز في زيارة وداعية.


وقال وليامز بعد اللقاء: "كان لي الشرف اليوم بزيارة الرئيس بري، لقد كانت لي لقاءات عدة للغاية مع دولته في السنوات الثلاث الماضية، وكان دائما يستقبلني بمودة وحرارة وإنسانية حقيقية، وبالنسبة لي انه أمر مميز وخاص ليستقبلني دولته للمرة الأولى في هذا المبنى، مبنى البرلمان اللبناني، وهذا شرف لي، وكما قال ان هذا الأمر مناسب كوني سأصبح عضوا في البرلمان البريطاني قريبا، وخلال السنوات الثلاث الماضية فإن لقاءاتي مع دولة رئيس مجلس النواب اللبناني كانت مفيدة لي في كل مناسبة كنت ألتقي دولته، وأود أن أشكره خصوصا لدعمه لقوات "اليونيفيل" وللقرار 1701، ونحن دائما اتفقنا على ان هذا القرار مهم لاستمرار الإستقرار والأمن في لبنان".


وأضاف: "لقد تحدثنا عن قضايا محلية وأخرى تتعلق بالمنطقة، وتناولنا ايضا قليلا الوضع في سوريا والحاجة لنرى عودة الإستقرار اليها، وكذلك انهاء العنف والحاجة الى إصلاح سياسي حقيقي. ومرة أخرى أود أن أنتهز المناسبة لأشكر الرئيس بري والشعب اللبناني لدعمي وتشجيعي خلال السنوات الثلاث الماضية".


سئل: هل بحثتم في موضوع المحكمة الدولية؟

 

أجاب: "لم نتحدث في هذا الموضوع، ولكن دعوني أوضح بأننا مرتاحون جدا لخطاب الرئيس ميشال سليمان وكذلك خطاب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول موضوع المحكمة الدولية، وقد كانا واضحين للغاية".