الرئيس نبيه بري عرض ووفد "اللقاء الارثوذكسي" مشروع قانون الانتخاب كما استقبل وفد من المرابطون برئاسة العميد حمدان(19/10/2011)
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في عين التينة، وفدا من "اللقاء الارثوذكسي" وعرض معه للاوضاع الراهنة وعددا من المواضيع ومنها قانون الانتخاب.
وبعد اللقاء، صرح الامين العام للقاء ميشال تويني:
تشرفنا اليوم بزيارة دولة الرئيس بري، فدولته تربطنا به علاقة مميزة، وهو صاحب دور مميز ومهم في التعامل مع المواضيع كافة، عدا عن كونه رئيسا للسلطة التشريعية أم السلطات. وعرضنا مع دولته مشاريع "اللقاء الارثوذكسي" وتطلعاته، وتطرقنا ايضا الى التعيينات الادارية.
وكان بحث واسع خلال اللقاء في موضوع قانون الانتخاب الذي نطالب به والذي يحقق المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين والتي نص عليها الدستور واتفاق الطائف وروحيته. كان هناك نقاش بناء، وقد تبادلنا الاراء واتفقنا على متابعة البحث في هذه المواضيع لان مشروعنا يطرح النسبية على مستوى الوطن ونحن نلتقي في هذه النقطة مع دولة الرئيس بري.
سئل: هناك من يقول ان هذا الطرح يعزز المذهبية في البلد؟
اجاب: "نحن لا نقدم هذا الطرح من منطلق مذهبي بل من منطلق ان تكون هناك مناصفة فعلية بين الطوائف للخروج من الصدام والخلاف بين بينها، فلننقل الخلاف الى داخل الطائفة، وبالتالي تنتج كل طائفة نوابها ويكون التمثيل صحيحا ونجلس سويا الى طاولة واحدة. ونحن نؤكد اننا لسنا طائفيين اطلاقا وان طرحنا ليس لتعزيز الطائفية او الانقسام بل على العكس هو لبناء وطن على أسس حق والا يشعر أحد بأنه مغبون".
كما استقبل الرئيس بري بعد ظهر اليوم وفد حركة الناصرين المستقلين-المرابطون برئاسة امين الهيئة القيادة العميد مصطفى حمدان وبحضور عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد خواجة.
وبعد اللقاء قال العميد مصطفى حمدان:
تباحثنا مع الرئيس بري في القضايا العربية والداخلية، فعلى صعيد الامة كان هناك اتفاق على ان المشروع الغربي يسعى دائما الى دفع بذور الوهن والضعف في جسم الامة لتفتيتها وجعلها دويلات وكانتونات تخدم فقط نظرية تكريس يهودية الدولة الاسرائيلية، ومن ثم عندما تفتت الامة وتضعف وتنهار وتتحول الى كانتونات مذهبية وطائفية وعنصرية يسهل بالتالي السيطرة على مواردها والبترول فيها وغيرها من الامور الاقتصادية التي تخدم مشروعهم خصوصا ان الغرب عموما يتعرض لازمات مالية حادة تهدد حتى وجود الدول فيها.
اضاف :بالنسبة للوضع الداخلي كان هناك تركيز من قبل الرئيس بري على الاهتمام بموضوع الثروة الوطنية النفطية، وكان هناك اصرار على حماية هذه الثروة النفطية عبر اجراءات تقوم بها الحكومة اللبنانية، وعبر اجراءات ترتكز على ردع العدو الصهيوني استنادا الى ثلاثية الردع القائمة على الجيش والشعب والمقاومة، اما الموضوع الاخر، هو الانتباه الى ما يجري من محاولات للتدخل في الشأن الداخلي السوري، وهذه المحاولات مرفوضة مهما كانت الاسباب والذرائع وخصوصا التعرض للعمل الدبلوماسي السوري في لبنان، ان هذه المحاولات في التحريض والدفع باتجاه التدخل بالشأن الداخلي السوري يؤدي الى كثير من المضاعفات والمخاطر التي تهدد الاستقرار والوضع الامني في لبنان.
الجمهورية اللبنانية















