الرئيس نبيه بري عرض التطورات مع السفير الايراني واستقبل مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران (9/12/2011)
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، ظهر اليوم في عين التينة، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور غضنفر ركن آبادي، الذي قال بعد اللقاء:
"تحدثنا خلال اللقاء مع دولة الرئيس بري عن آخر التطورات الاقليمية والدولية وايضا العلاقات الايرانية- اللبنانية.
وركزنا خصوصا على موضوع اسقاط الطائرة التجسس الاميركية في الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل اسبوع تقريبا، وقد خرقت هذه الطائرة المنطقة الجوية الايرانية ودخلت بعمق 250 كيلومترا داخل هذه المنطقة. واكدنا ان هذه الطائرة، على الرغم من تمتعها بالتقنيات المتطورة جدا، ولكن التقنيات الايرانية اكثر تطورا وتقدما من التقنيات الاميركية. وبالافادة من هذه التقنيات، استطعنا ان نسقط هذه الطائرة سليمة ومن دون ان تتضرر، وهي حاليا تحت سيطرة الجمهورية الاسلامية الايرانية. واكدنا ان هذه الاعمال الاستفزازية وهذه الاعتداءات تشكل عملا ومبادرة خطيرة جدا على السلم الاقليمي والدولي".
واضاف: "بما ان هذا الاعتداء ليس هو الاول بل ثامن اعتداء اميركي في المنطقة الجوية الايرانية او المناطق البحرية فلقد ارسلنا مذكرات رسمية للاحتجاج على هذه الاعتداءات، ولا يمكن ان يعتبر هذا العمل مجرد عمل خاطئ وغير مقصود، ونحن نعتقد ان هذين العمل والاعتداء متعمدان والحقيقة ان الاميركيين يحاولون تثبيت حضورهم العسكري في المنطقة وهذا امر خطير جدا ويتعارض مع نصوص المواثيق الدولية ومبادئ العلاقات السلمية بين البلدان في العالم. ومن هذا المنطلق، طلبنا ايضا من الامم المتحدة ومن كل المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ان هذه هي مسؤولياتهم في الرد الفعلي المناسب تجاه هذه الاعمال الخطيرة التي نعتبرها اعتداءات على البلد وتعرض السلم والامن الاقليمي والدولي للخطر، ومن هذا المنطلق فان هذا الامر هو مسؤولية شاملة لكل بلدان العالم، خصوصا البلدان الصديقة لرد الفعل المناسب تجاه هذه الاعتداءات الاميركية".
سئل: هل بحثتم مع الرئيس بري في شان التطورات في الجنوب لا سيما الانفجار الذي استهدف اليونيفيل"؟
اجاب: "لقد تحدثنا عموما عن الاوضاع الاقليمية والدولية ولم نتطرق الى هذا الموضوع وتحدثنا ايضا عن آخر التطورات في سوريا وما يجري فيها، وان الامور يوما بعد يوم تتحسن ونحن نشهد تراجعا بارزا في مواقف البلدان الغربية تجاه سوريا. وفي الحقيقة نشهد اليوم ،اكثر من اي وقت سابق، صحة موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وانها محقة بان غالبية الشعب السوري تؤيد النظام وتريد، في الوقت نفسه، الاصلاح وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم هذه المطالب الاصلاحية كغالبية الشعب السوري التي تريد ذلك بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد".
المفتي عسيران
ثم استقبل الرئيس بري مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران
الجمهورية اللبنانية















