مسؤولية القذافي الشخصية عن جريمة الإختطاف والتغييب
-
لا يحلمن احد ان يضيع إمامنا في عالم النسيان أو ان يخضع لمساومة.
-
نعلن أننا أسقطنا آخر محاولة ليبية لطمس القضية قضائياً عبر إحدى المحاكم
الإيطالية.
-
ان محاكمة شعب موسى الصدر قد حكمت حكمها المبرم بإخفاء الإمام ورفيقيه في زيارة
رسمية الى طرابلس.
-
إن إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه مسؤولية شخصية للقذافي.
-
المطلوب
واحد هو كشف الحقائق في القضية وإماطة اللثام عنها وسنتابع القضية حتى النهاية.
جردة
حساب سنوية
-
كان لحركة " أمل" الفضل الكبير في قطع الطريق على الفتن والتوترات.
-
شكراً قطر على قيامة لبنان.
-
رفضنا الخضوع للفتنة وكنا في كل مرة نسعى للحوار ونحاول ان نملأ قلوب الناس بالأمل.
الخشية مما يحصل على حدود الوطن والمجتمع
-
أقول للبنانيين لا تناموا على حرير، بل ناموا بعين مفتوحة لأن إسرائيل والإرهاب
وجهان لعملة واحدة.
-
ندعو الى أخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد والحذر.
-
إنني أحذر من أن إسرائيل تسعى الى تغيير قواعد الاشتباك لقوات اليونيفيل وأنبه من
تقديم خدمات مجانية لإسرائيل.
-
إن المقاومة كانت ولا تزال حاجة وضرورة لبنانية.
-
إن المقاومة كانت نتيجة للعدوان والإعتداءات الإسرائيلية كانت قبل 1965 وقبل نشوء
أي مقاومة لبنانية.
-
أن المقاومة كانت نتيجة تقاعس الدولة والتقاعس العربي وترك الجنوب دون دفاع.
-
إن فشل الحرب الإسرائيلية في تموز 2006 أطلق مخطط الفوضى عبر مشاريع الفتنة
الطائفية والمذهبية بهدف التضييق على المقاومة.
-
أدعو الى إيجاد لجنة متابعة الامور الميدانية بين الجيش والمقاومة بما يحفظ السيادة
ويؤمن تحرير الأرض.
-
السؤال،
لماذا لم تعط الدولة اللبنانية والجيش إمكانيات التحرير؟
-
احذر العودة الى خلق عصبيات طائفية ومذهبية مسلحة وخصوصاً في عاصمة الشمال طرابلس
لتصفية السياسات الإقليمية.
-
ان هناك حركة للأسلحة والعتاد الحربي تتدفق على شوارع طرابلس وأحياء الشمال.
-
أدعو الى حالة طوارىء انمائية في طرابلس وعكار وكذلك في بعلبك –الهرمل.
-
لا احد يمكنه احتكار أي بقعة جغرافية في لبنان أو احتكار الحدود أو احتكار العاصمة
وتوسيع جغرافيا الإمارات.
-
لبنان الرسالة يمثل ضرورة لبنانية وحاجة عربية وأنموذجاً دولياً للتعايش في القرية
الكونية كما آمن السيد موسى الصدر.
-
أدعو الى تشكيل هيئة وطنية لتحديد مفهوم محدد للوطن والمواطنية في درس السبل الآيلة
الى إلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها اتفاق الطائف.
على
المستوى الإقتصادي – الإجتماعي
-
ننبه من ان خطر الفقر آخذ بالإرتفاع وان مساحات المناطق المحرومة آخذه بالإتساع
الأمر الذي يستدعي الإهتمام المسبق ومعالجات حكومية ضرورية.
-
نتساءل لماذا تتأخر خصخصة قطاع توليد الكهرباء وبيعه؟
-
ان مسؤولية ما جرى في اوسيتيا وابخازيا ليست بعيدة عن التدخلات الاميركية
الاسرائيلية.
-
ان العالم ضج من الدرع الصاروخية الاميركية ومن الآحادية الاميركية في صناعة
السياسات الدولية.
-
ندعو اللبنانيين الى مواصلة كسب الوقت والفرصة لإستكمال تطبيق اتفاق الدوحة وفتح
صفحة جديدة مع سوريا.
-
احذر من ان أي خطأ في الحسابات أو في الموقف سيؤدي الى جعل لبنان ساحة لتصفية آثار
الحرب الباردة.
-
نقول كفى رهانات خاطئة، كفى مراهنة على حركة الأساطيل وبرويز مشرف كما شاه إيران من
قبل لم يجدا من يعطيهما لجوءاً سياسياً.
حول
الملف الفلسطيني
-
أناشدكم ان تنتصروا لأنفسكم وان تنتصروا لوحدتكم.
-
ان فتح وحماس هما وجهان لقضية فلسطين الواحدة ويحز في النفس الصراع المبكر على
السلطة والخشية من ان تظل إسرائيل حبلى بالدولة الفلسطينية التي لن تولد أبداً
للوحدة والتوحد.
-
سيدي الإمام لن ننسى أو تنتابنا الظنون سنبقى مجندين لمقاومة العدوان ورفع الحرمان
عن لبنان ولن نكون إلا كما أردت في تعايش مشترك ومقاومة الشر المطلق إسرائيل.