الرئيس بري اجتمع بالرئيس مبارك وعرض معه مبادرته الحوارية الجديدة


 

زار رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأحد 13/4/2008 القاهرة في إطار  تحركه العربي بحثا عن مخارج للازمة السياسية القائمة عبر دعوته الى الحوار،  حيث اجتمع بالرئيس المصري حسني مبارك لمدة ساعة ونصف الساعة، عارضا له مبادرته الحوارية الجديدة، كما التقى وزير الخارجية احمد أبو الغيط ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية الوزير اللواء عمر سليمان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وكان الرئيس بري وصل مساء السبت الى القاهرة بصورة مفاجئة، يرافقه وفد ضم المستشار الإعلامي علي حمدان وأمين الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة والمدير العام لشؤون الرئاسة علي حمد، مستأنفا جولته العربية التي بدأت في سوريا وينتظر ان تشمل قطر والمملكة العربية السعودية.

 

لقاؤه الرئيس مبارك
اجتمع الرئيس بري بالرئيس المصري حسني مبارك الأحد 13/4/2008 على مدى تسعين دقيقة في قصر الرئاسة المصرية في لقاء حميم وصريح وعرض له مبادرته الحوارية الجديدة ووجد لدى الرئيس المصري كل تشجيع وتأييد للحوار.

بعد اللقاء عقد الرئيس بري مؤتمراً صحافياً شرح فيه سبب تحركه الأخير وزيارته لسوريا ثم مصر، قائلاً: "لبنان هذا الأنموذج الحضاري المتنوّع، هو ضرورة ليس فقط للبنانيين، هو ضرورة للعرب كل العرب، ضرورة للمسلمين وللمسيحيين، هو أنموذج لحلول دولية عديدة، اعتقد انه لم يكن يحصل ما حصل في يوغوسلافيا وغير يوغوسلافيا لو اخذ بالأنموذج اللبناني، بل لم يحصل ولن يحصل ما يحصل في فلسطين. لهذه الأسباب جميعاً، ونظراً الى تأزم الوضع في لبنان، حتى ان الحوار اللبناني أصبح موضع تساؤل بين اللبنانيين وهذا أمر مستغرب، كان لا بد ان أقوم ببعض الزيارات للدول الفاعلة، وطبعاً بينها وعلى رأسها مصر".

ووصف لقاءه مع الرئيس مبارك بأنه كان "حميمياً، طويلاً وصريحاً. وأستطيع ان أقول أنني وجدت كل تشجيع من سيادة الرئيس في استمرار العمل في سبيل التوصل الى حل. هذا الحل لا املكه أنا شخصياً، بل المجموع اللبناني، مجموع القيادات اللبنانية. مصر لا تستطيع ان تكون بديلاً عنا، كما لا تستطيع ان تكون سورياً بديلاً عنا، ولا المملكة العربية السعودية ولا كل العرب، ولا كل العالم يكون بديلاً عن اللبنانيين، ولكن يمكن ان يساعدوا اللبنانيين. هذا ما أستطيع ان أقول ان سيادة الرئيس وعدني به".
أضاف: "طبعاً لم يقتصر هذا اللقاء على لبنان، كما تعلمون ان الهم العربي كبير وكبير جداً، وكله يؤثر، إذا تداعى عضو تداعت له بقية الأعضاء، هناك موضوع الشأن الفلسطيني وما يحصل في فلسطين وفي غزة من مجازر، وأيضاً الخلاف الفلسطيني الفلسطيني الذي هو أقسى وأدهى من الخلاف اللبناني – اللبناني. وأيضاً الموضوع العراقي والشأن العراقي، كانت هناك جولة أفق، ولكن طبعاً الحجم الأكبر كان من النقاش هو حول لبنان".
سئل: قمت بزيارة لسوريا وقابلت الرئيس بشار الاسد، هل حملت رسالة من الرئيس الأسد الى الرئيس مبارك، هل كان هناك مواضيع جديدة في شأن لبنان عرضتها على الرئيس مبارك؟
أجاب: "لم احمل رسالة من الرئيس الأسد الى الرئيس مبارك، إنما وضعته في اجواء لقاءاتي في سوريا، هناك نقاط أساسية كانت موضع تساؤل واستطعت ان احسم في ذلك اللقاء هذه التساؤلات، منها ان الرئيس التوافقي في لبنان هو العماد ميشال سليمان، هذا أمر صرّحت به من دمشق، وان سوريا لا شروط لديها على الإطلاق على الحوار اللبناني – اللبناني، هذا ثانياً، والدليل على ذلك أنها ملتزمة نتائج الحوار السابق الذي أجريناه في لبنان في 2 آذار 2006، وخصوصاً في ما يتعلق بتبادل السفارات، العلاقات المميزة، ترسيم الحدود الى آخر ما هنالك، وطبعاً دعم الحوار اللبناني – اللبناني من دون ان يتدخل فيه. تماماً الكلام نفسه الذي تحدثت به مع الرئيس مبارك. وضعت سيادة الرئيس مبارك في اجواء هذا اللقاء".
سئل: ماذا تنتظر من مصر؟
أجاب: "انتظر المؤازرة كما وجدت".
سئل: قلت انك حملت من سوريا ما لا يحلم به اللبنانيون؟
أجاب: "قصدت ما تكلمت عنه الآن".
سئل: كيف يكون ذلك بديلاً عن فتح البرلمان، هناك اعتراضات لا تزال قائمة حول استئناف الحوار مرة اخرى، اذ كيف يوصد البرلمان طالما لا يوجد حوار لبناني – لبناني بين قوى مختلفة؟
أجاب: "البرلمان مفتوح أكثر من اللازم، لماذا؟ وفق المهل الدستورية في لبنان، فإن 25 أيلول هو الموعد الأول لانتخاب رئيس الجمهورية، قبل شهرين ونصف من 25 أيلول دعوت الى هذه الجلسة، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم دعوت الى 17 جلسة، تقريباً كل 15 يوماً جلسة، لا بل اقل، في سبيل انتخاب رئيس جمهورية، ولكن وفق الأصول الديموقراطية، النائب ومن ضمن ممارسته الديموقراطية، له حق الحضور، له حق الامتناع، له حق عدم الحضور، الى آخره، ولا يستطيع رئيس المجلس النيابي ان يضع هراوات في يده ويسوق النواب بالقوة، هناك خلاف سياسي أساسي، لماذا التعمية على هذا الموضوع، هناك مطالب للمعارضة وللموالاة، وبين المعارضة والموالاة لا يمكن ان تحل الامور، في رأيي أنا على الأقل وهذا ما ثبت، إلا بالحوار، ان نعتمد على هذا أو ذاك، هذا الأمر لا يمكن ان يفيد، الحوار هو الوسيلة. وتحدثت أيضاً مع الرئيس مبارك الآن في هذا الموضوع، خذوا المثال الذي حصل في بلجيكا حيث توجد قوميات، نحن في لبنان لسنا قوميات نحن قومية واحدة، نحن عائلة واحدة في لبنان، هل يعقل انه رغم خلاف القوميات جرى حوار خارج الإطار البرلماني خلال 11 شهراً حتى توصلوا الى نتيجة، الذي اطرحه أنا الآن هو قبل الجلسة التي عينتها في 22 الحالي، والمدعو اليها كل النواب للانتخاب مثل كل الجلسات الأخرى، وطبعاً في البرلمان، الكلام عن إقفال البرلمان شعار لمن لا يريد الحل. أدعو الى حوار في 18، 19، 20 و21 الحالي، حتى إذا حصل توافق ندخل الى الانتخاب. إذا لم يحصل اريد بقاء الحوار مستمراً حتى ننتقل الى الهيئة العامة.
وأضاف الرئيس بري، ردا على سؤال عن اتهامه للحكومة بعدم الشرعية والصدقية: "الرئيس مبارك والرؤساء العرب يعترفون بالحكومة وأنا اعترف بالحكومة كحكومة موجودة، وهم يعتبرونها كذلك، لذلك على اثر الدعوة الى القمة العربية في دمشق، أول من وقف وقال يجب ان توجه الدعوة الى دولة الرئيس الاستاذ فؤاد السنيورة كان أنا، وقلت أنا اعلم ان هذه الحكومة لا دستورية وغير شرعية وغير ميثاقية ولكنها حكومة موجودة وقائمة، هذه الحكومة القائمة يجب التعامل معها على هذا الأساس، لان المصلحة في لبنان ان لا يكون هناك فراغ في  المطلق، وهذه إحدى الامور. ليست المرة الاولى، على سبيل المثال، في عهد الرئيس رشيد كرامي رحمه الله، بقيت الحكومة سبعة أو تسعة اشهر موجودة، تصرف الأعمال ولا تعقد جلسات، أي أنها ليست المرة الاولى التي تحصل مثل هذه الامور".
سئل: تدعون الى الحوار، لكن الرد من الجانب الآخر هو انك احد المعارضين وبالتالي لا يحق لك (بالدعوة)، وان رئيس الجمهورية إذا تم انتخابه هو الذي يدير الحوار؟
أجاب: "هذا السؤال صحيح، ولكن إذا وصلنا الى انتخاب رئيس جمهورية من الممكن ان لا نحتاج الى الحوار كله.وتصبح الحكومة موجودة وشرعية. تماما كما في الزمن القديم، يروى ان احد المفلسين اركبوه على بغل وداروا به في السوق حتى يتعرف عليه التجار، وعندما وصل الى نهاية المطاف طلب منه صاحب البغل دينارين، فقال له، لو كان عندي ديناران لم أكن لأركب هذه الركبة".

 أضاف: "إما أنني معارض، فهذا صحيح، لكنني أنا الذي بدأ الحوارات في 2 أيار (2006) وكان رئيس الجمهورية موجودا، من كان غيري معترف برئيس الجمهورية؟ الموالاة لم تكن معترفة برئيس الجمهورية إميل لحود آنذاك. الأمر الذي الزمني ان أدعو الى الحوار، قلت آنذاك: طالما أنا أدعو الى الحوار أنا حكم، أنا رئيس مجلس نيابي، وعندما اجلس الى طاولة الحوار فانا معارض. في 2 آذار 2006 عندما جلست الى طاولة الحوار طلبت من الإخوة جميعا ان يقود غيري الحوار، واقترحت الاستاذ غسان تويني باعتباره عميدنا وكبير السن، لم يوافقوا جميعهم وقالوا لا، أنت تدير الحوار ولكن التصريحات التي تصدر يكون متفقا عليها، وهذا ما حصل. مرة ثانية حصل هذا الأمر، لماذا آنذاك كنت معارضا أو لم أكن معارضا.
سئل: ما زال العديد من الدول العربية يرى ان سوريا هي التي تتحمل مسؤولية تعطيل انتخاب الرئيس، هل زيارتك لسوريا جاءت ردا على هذه الرؤية، خصوصا انك ستسافر الى السعودية، فهل تحمل أجوبة الى هذه الدول؟
أجاب: "أنا لا أنكر، منذ الأساس قلت ان للإخوة السوريين وللإخوة في المملكة العربية السعودية معطى مهما في لبنان، وان إحدى مظاهر الأزمة في لبنان تكمن في شيء من الصراع العربي، وكنت ولا ازال صاحب نظرية "س.س"، هذا الأمر، التناغم السوري – السعودي أو التوافق السوري – السعودي يؤازر ويساعد كثيرا على الحل أو الحلحلة في لبنان، من دون ان يعني ذلك ان لا إرادة للبنانيين جزء آخر، ان الأزمة اللبنانية لها أيضاً اعتبار آخر هو الاعتبار الفلسطيني، الصراع الفلسطيني القائم، إذا وصل الى لبنان لا سمح الله، يؤثر أيضاً. هناك معطى إقليمي أيضاً ولا ننسى أبدا ما تفعله إسرائيل كل يوم من إثارة، هذه المناورات التي حصلت لمدة ستة أيام متواصلة، هل انتم مقتنعون، أو هل أنا مقتنع، ان هذا الأمر هو فقط للتقنية الحربية؟ الأهداف هي طبعا الانتقام من الانتصار اللبناني الذي هو ثاني انتصار عربي حقيقي بعد 1973، وأيضاً، هناك معطى اميركي الذي هو غير مستعجل الحل لان كل ما يهم أميركا في المنطقة الآن هو ميزان الحرارة في بغداد. علينا ان نفكر حقيقة في مصلحتنا كعرب، نحن العرب لو كنا يدا واحدة ومجتمعين لرأينا الامور مختلفة عما هي عليه، لكن كما عبرت الآن لسيادة الرئيس، كلمة استعرتها ودائما استشهد بها: سئل الجبل: من أين علوك؟ أجاب: من الوادي. نحن وضعنا بهذا الشكل".
سئل من الملاحظ انك حين تدعو الى جلسة الانتخاب لا تسعى الى إنجاحها ولا تمارس ضغوطا سياسية على المعارضة، حتى تتمكن من انتخاب الرئيس؟ برأيك كيف يمكن الخروج من أزمة الرئاسة، انت لست فقط معارضا داخل تركيبة السياسة اللبنانية إنما أنت نبيه بري تحمل ثقلا سياسيا، وظيفتك ان تكون وسيطا للحل وليس وسيطا للتعقيد؟
أجاب: "أولاً إني وسيلة، يعني وسيط للتعقيد، يعني لا اريد ان اقول لك: الله لا يسامحك، اريد ان أقول الله يسامحك، لان الحقيقة مثلما تعرفون جميعا منذ بداية العام 2006 وانا شعرت او شممت هذا التمايز اللبناني او هذا التنوع اللبناني او هذه الفوارق في لبنان، واتيت الى مصر وبدأت جولة عربية زرت فيها كل البلدان العربية تقريبا، قبل ان أدعو الى الحوار أول مرة وثاني مرة وثالث مرة وعاشر مرة، ولكن نهار الجلسة كان التعبير (اذا وصلنا) الى توافق يدخل النواب، مثلا خمس مرات نزل النواب الى المجلس النيابي وكان في كل منها العدد أكثر من الثلثين المطلوب دستوريا ولكن لا يدخلون الى القاعة العامة، الموالي يدخل والمعارض لا يدخل، وطبعا أنا لا اضغط إذا لم أكن مقتنعا، لأنه طالما لا يوجد توافق فانا غير مقتنع، اريد ان يكون هناك توافق بين اللبنانيين، هذا في الشق الأول، وارجع واكرر، الله يسامحك، هذه المرة سامحتك اما في الموضوع الآخر نحن جربنا، المبادرة العربية والمبادرة الفرنسية والمبادرة بيني وبين المملكة العربية السعودية والمبادرة بيني وبين الشيخ سعد الحريري، بيني وبين رئيس الموالاة، الى آخره، كل هذه كانت محاولات. المبادرة العربية التي اجمع عليها العرب، والآن أنا أدعو الى الحوار حتى يكون هناك  إمكانية فعلا لاخراجها من النفق الذي وصلت اليه، لكي ألاقيه الى منتصف الطريق المسدود، كما عبرت للأستاذ عمرو موسى. كل هذه الامور عندما لا أجد نتيجة أنا من هذا الأمر، لماذا لا يكون التوافق اللبناني – اللبناني داخليا، وعندئذ ينعكس على العالم العربي في هذا الموضوع. هذه المحاولة الآن هي محاولة، نعم داخلية، ولكنها معتمدة ومستندة الى المبادرة العربية التي حولها إجماع عربي ودولي". سئل: هل سيستمر هذا الوضع الى الأبد، لم يحدث في أي مكان في العالم. وما رأيك في اجتماع وزراء الخارجية العرب وما هي وجهة نظرك؟
أجاب: "اعتقد انه لا مجال لنجاحها، لان الاستاذ دولة الرئيس فؤاد السنيورة يريد الآن مؤتمرا لوزراء الخارجية العرب بالشكل. هناك مشكلة في الأساس، يريد مؤتمرا لوزراء الخارجية العرب بعد انفضاض مؤتمر القمة العربي في دمشق، ولبنان مع الأسف لم يحضر حتى بسفير، مع احترامي للسفراء. إذا، أنت قاطعت قمة وتأتي فورا وتطلب مؤتمرا لوزراء الخارجية العرب. لذلك انا عبرت امس في بيروت وقلت "الله يرزقه الحجة والناس راجعة"، واحد، اثنان، الهدف من المؤتمر الذي يدعو اليه الاستاذ فؤاد السنيورة هو بحث العلاقات اللبنانية – السورية. أولاً أنا ازعم ان الحوار الأول في 2 آذار 2006 الذي قررناه والذي أخذت أنا تأكيدا على التزام سوريا فيه منذ خمسة أيام حول العلاقات الديبلوماسية وحول الترسيم الى آخر ما هنالك والعلاقات الأخرى، اعتقد ان هذا الموضوع في حاجة الى تنفيذ وليس في حاجة الى إعادة نظر من جديد، إضافة الى ذلك، إلا ترى معي انه على الأقل إذا أردت ان تعمل علاقات بين بلد عربي وبلد عربي آخر يجب ان يكون وزير الخارجية من هنا ووزير الخارجية من هناك، الاثنان معا وهما غير موجودين، كيف تريد ان تحلها الآن، لذلك أقول ممكن بعد شهر، بعد شهرين أو خمسة".

 
لقاؤه وزير الخارجية المصرية ابو الغيط

كما التقى الرئيس بري لاحقا وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط، بحضور السفير اللبناني في القاهرة خالد زيادة، والوفد المرافق، حيث جرى عرض مفصل للأوضاع في لبنان.
وأكد الوزير أبو الغيط بعد الاجتماع، «أن العمل العربي والمصري سوف يستمر من أجل تحقيق انفراجة في الأزمة اللبنانية»، نافيا علمه بعقد أي قمة عربية مصغرة حول لبنان في المستقبل القريب.
وحول التحرك المكثف الذي بدأ منذ أيام وتمثل في محادثات الرئيس حسني مبارك مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وزيارة أبو الغيط أمس الأول للسعودية، ووصول وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للقاهرة وما هو المطروح على جدول هذه التحركات في ضوء أزمة لبنان، قال وزير الخارجية المصرية «إن كل الجهد ينصب على التوصل لوضع عربي يتوصل لانفراجة في العلاقات العربية ـ العربية»، مؤكدا أن كافة الاتصالات المصرية تبحث في الوضع العربي بصفة عامة.
وأضاف: ان الهدف من الاتصالات المصرية السعودية، والمصرية الأردنية، والمصرية اللبنانية، هو شحذ همة الأمة في اتجاه الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وتحقيق انفراجة في المسألة اللبنانية والتوصل لفهم مشترك لكل الأجواء المحيطة بنا وتقويمها.
وعما إذا كانت هناك أجواء إيجابية للوصول إلى حل للازمة اللبنانية قبل الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قال الوزير أبو الغيط إنه من الصعب الحديث اليوم، في خلال تسعة أيام يمكن حسم المسألة، مشيرا إلى أن الأزمة اللبنانية تحتاج للمزيد من العمل الجاد والمشاورات والمواقف الإيجابية لتحقيق هذه الانفراجة.
ووصف الوزير أبو الغيط محادثاته مع الرئيس بري بأنها اتسمت بـ«الدفء والصراحة»، مؤكدا أنه استمع لأفكاره، ووعده بأنه سيتم دراستها للبدء في خطوات جيدة في اتجاه تحقيق الانفراجة في لبنان.

 

لقاؤه الأمين العام لجامعة الدول العربي عمرو موسى
وكان الرئيس بري استقبل في مقر إقامته عند وصوله الى القاهرة مساء السبت، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، بحضور حمدان وشرارة وحمد ومدير مكتب موسى السفير هشام يوسف والمستشار طلال الأمين.

كذلك التقى الرئيس بري رئيس جهاز الإستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان.