ابرز المواقف التي وردت في كلمة دولة الرئيس نبيه بري في حفل افتتاح مدرسة برج رحال الرسمية في قضاء صور – السبت 24/5/2003 وذلك لمناسبة الذكرى الثالثة للتحرير


 

 - وحدنا لسنا خائفين، لأننا نقف على أرضنا ولم نبادر يوماً إلى العدوان ولا إلى الحروب.

 - استغرب محاولة تضليل الرأي العام المحلي والعالمي ومحاولة إغرائه باستكمال الحرب على الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وتوجيهها نحو لبنان وسوريا.

 - أؤكد أن هناك مخططاً للطرق المسدودة يهدف إلى تفريغ القضية الفلسطينية وقضية الشرق الأوسط من محتواها التاريخي والسياسي.

 - يوجد في البنتاغون الأميركي ما يسمى بـ "المحافظين الجدد" الذين حولوا البنتاغون إلى شركة عسكرية قابضة نقوم بتنفيذ حروب إسرائيل  بالوكالة.

 - إن أحداث الحادي عشر من أيلول ( سبتمبر ) فتحت الباب من الجهة الخلفية لتنفيذ المخططات تحت زعم استهداف الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وما يسمى بـ "إعادة بناء الأمل".

 - إن الحرب التي بدأت من أفغانستان وانتقلت إلى العراق هي الحرب العالمية الرابعة، إذا افترضنا أن الحرب الثالثة انتهت بانتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي.

 - إن التفجيرات الإرهابية المستنكرة والمدانة التي استهدفت الرياض ومن ثم الدار البيضاء هدفها إعطاء زخم وتبرير استمرار حروب السيطرة على مواردنا وإنتاج أنظرتنا بما يلائم العصر الأميركي.

 - إن الإسلام لا يعطي وكالة لأي جهة أو طرف لخوض حرب أشباح بالمتفجرات عبر العالم.

 - إن هذه الحرب السمعية والبصرية مع ما يرافقها من مشاهد دموية هدفها حشد الرأي العام العالمي إلى  صوابية الحرب ضد الإسلام تحت ستار الحرب ضد الإرهاب.

 - إن حروب السيطرة الأميركية تحول العالم إلى محيط من الكراهية العالمية لكل ما هو أميركي.

 

ودعا الرئيس بري السلطات إلى:

 - وضع الحقائق بتصرف الناس ومشاركتها في المسؤولية.

 - الاستثمار على مراكز الدراسات العربية لمتابعة اتجاهات السياسات الدولية وانعكاساتها على مستقبلنا.

 - الاستثمار على وسائل اتصال سمعية وبصرية بكل لغات العالم لنشر الحقائق والترويج لأسواق العمل في أقطارنا.

 - إن الأبعاد الحقيقية للإستراتيجية الأميركية هي السيطرة والهيمنة على الموارد البشرية والطبيعية من خلال مشروعها الاقتصادي الذي هو صورة طبق الأصل لمشروع الشرق الأوسطية الذي يؤدي إلى إنتاج إسرائيل الكبرى  اقتصادياً. بعد ثبات عجز القوة العسكرية عن تحقيق ذلك:

 - إننا نراهن أن إسرائيل تراهن على إثارة الحروب لاستكمال عملية "الترانسفير" الفلسطيني. وعلى العرب العمل على الإطاحة بمخططات إسرائيل تلك.

 

ودعا دولته إلى عقد قمة عربية فوراً لتجديد النظام العربي عبر :

 - إقامة منطقة التجارة العربية الحرة وتيسير التبادل التجاري بين الدول العربية.

 - إنشاء السوق العربية المشتركة واتخاذ الخطوات الضرورية لذلك.

 - وضع التصور النهائي لإنشاء البرلمان العربي الموحد لتحويل قرارات القمة العربية إلى التشريعات النافذة.

 - إن التنكر والتجاهل الدولي لحروب إسرائيل ضد بلدنا وخصوصاً التنكر والتجاهل الأميركي لعدوانية إسرائيل ضد العرب عموماً واستمرارها في تزويد إسرائيل بوسائل القوة جعل تحولنا إلى الدفاع عن أنفسنا حقاً  مشروعاً  وشرعياً.

 - في كل الحالات نحن لسنا معنيين بتبرير مقاومتنا  وأسبابها ، لأن من يجب أن يقف في قفص الاتهام هم مجرمو الحرب الإسرائيليون من المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي سواء من اليمين أو اليسار.

 - إن الظروف الراهنة وصورة لبنان الغد تحتاج إلى مواقف مشتركة والى زيادة التلاحم الداخلي عبر تعزيز صيغة التعايش  الوطني.

 - إن لبنان في النظام الدولي الراهن وفي كل نظام دولي هو أنموذج كوني لإمكانية التعايش وتحويل التعايش بين الطوائف والفئات والجهات إلى صيغة إيجابية.

 

وطالب الحكومة الاهتمام بالجانب الاقتصادي ودعاها إلى:

 - تشكيل لجنة لدراسة الاقتراحات التي أصدرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي رغم المحاولة المستمرة لإقصائه عن دوره  وتهميشه.

 - إيلاء الزراعة والصناعات الرئيسية العناية الضرورية .وبالسرعة الممكنة.