تابع
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مستجدات الحرب على العراق والتطورات التي تسارعت
الأربعاء 9/4/2003 في العاصمة العراقية بغداد، وزار صباحاً رئيس الجمهورية إميل
لحود في القصر الجمهوري في بعبدا، في إطار اللقاء الدوري بينهما، وحسب المعلومات
الرسمية ان الرئيسان عرضا الأوضاع العامة في البلاد والتطورات المتسارعة التي شهدها
العدوان العسكري على العراق، ولا سيما على العاصمة بغداد.
,انتقل
الرئيس بري من بعبدا إلى المجلس النيابي والتقى عدداً من النواب في إطار لقاء
الأربعاء النيابي الدوري الأسبوعي حيث كان له موقف، فقال للصحافيين بعدما قيل له أن
" بغداد سقطت " :
قبل
كل شيء عليكم أن تعرفوا لماذا عاد السفير الروسي إلى بغداد وماذا فعلت كونداليزا
رايس في موسكو، وهل صدام حسين في السفارة ؟
أضاف
: " دعونا نقل إن شعباً محتلاً من الداخل لا يمكن أن يقاوم محتلاً من الخارج، وفي
جميع الأحوال على الأميركي ألا يغتر، فتجربة العام 1982 في لبنان لا تزال ماثلة
للعيان، وإذا حاول الأميركيون القيام بـ 17 أيار جديد، ونحن على مقربة من أيار،
فالشعب العراقي لن يكون أقل من الشعب اللبناني في مقارعة الاحتلال لأن هذا النصر هو
نصر على السلطة لا على الشعب ".