استقبل رئيس
مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مساء الاثنين 22/4/2002 في مقر الرئاسة الثانية في
عين التينة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق
الأوسط تيري رود لارسن بحضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ستيفان دي
ميستورا.
بعد
اللقاء، صرح لارسن:
تناول
البحث الوضع في الشرق الأوسط وإمكانية إحياء عملية السلام من أجل إيجاد تسوية لكل
أوجه النزاع بالاستناد إلى قرارات مجلس الأمن رقم 242 و338 والقرارات الأخيرة.
وأيضاً تزايد التوتر على الخط الأزرق الذي أصبح مصدر تصعيد لانتهاكات أو خروقات
متكررة من الأراضي اللبنانية والتي تقلقنا كثيراً.
وأشار الى
أن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وصل الى نقطة متردية وتستمر في التدهور، وان جميع
الجهود تنصب من أجل الحد منه.
وقال رداً
على سؤال أن محادثاته المرتقبة في دمشق ستشمل كل القضايا المتعلقة بتفادي العنف في
المنطقة والتصعيد، وعدم توسع العنف الذي شاهدناه في الصراع الإسرائيلي ـالفلسطيني.
وتوقع ان تكون هناك محادثات جيدة في دمشق حول هذه القضايا.
وأكد رداً
على سؤال أن محادثاته في دمشق ستشمل موضوع الخط الأزرق الذي وضع من قبل مجلس الأمن،
وأن إسرائيل قد أتمت انسحاباً كاملاً وفقاً لما حدده مجلس الأمن، وأود ان اشدّد على
أن هذا الخط هو خط مقدس سياسياً ودبلوماسياً.