الرئيس برّي استقبل النائب النمساوي في البرلمان الأوروبي

نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديقراطي في النمسا السيد هانس سفوبودا


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي الاثنين 11/2/2002 في مكتبه في ساحة النجمة النائب النمساوي في البرلمان الأوروبي نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في النمسا السيد هانس سفوبودا يرافقه السفير هلموت فرودنشوس.

 

وبعد اللقاء، قال سفوبودا:

"بصفتي نائباً لرئيس المجموعة الاشتراكية ـ الديمقراطية في البرلمان الأوروبي، تشرفت بلقاء رئيس مجلس النواب اللبناني بعدما أجريت محادثات صباحية مع رئيس الجمهورية اميل لحود، وكما تعلمون أن البرلمان الأوروبي يدعم في شكل كبير المبادرات التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي ووزراء المجموعة الأوروبية للعب دور كبير وأساسي في الشرق الأوسط ".

 

أضاف: "أن النشاطات التي يقوم بها شارون والحكومة الإسرائيلية تخالف الاستقرار في الشرق الأوسط، وتلقينا مطالب قوية من دعاة السلام الإسرائيليين للعب دور أنشط من قبل أوروبا، وهذا الدور ليس موجهاً ضد المصالح الإسرائيلية، بل ضد بعض الممارسات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية. ولقد كنت من الأوائل الذين طالبوا من وجهة النظر الأوروبية بوقف تدمير البنى التحتية الفلسطينية الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي، وأعلم أن وجهة النظر هذه كانت محط انتقاد، لكننا يجب التذكير أن الاتحاد الأوروبي صدّق قراراً الأسبوع الماضي وينص على انه إذا لم تحسن الحكومة الإسرائيلية طريقة التعاطي في المنطقة فسيكون علينا التفكير في إلغاء العلاقات المميزة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بما في ذلك معاهدات التبادل التجاري والتعاون، واعتقد أيضاً ان قرار وزير الخارجية كان مناسباً ويتعلق بلعب دور أكبر، وليس فقط اللحاق بالمخطط الأميركي ونحن بطبيعة الحال نتطلع إلى تعاون وثيق مع الولايات المتحدة لكننا لا نستطيع القبول بأن شارون هو الذي يتخذ قرارات في شأن ما يجري في الشرق الأوسط ".

 

أضاف: "علينا أن يكون لدينا وجهة نظر أوروبية خاصة، واعتقد أننا على وفاق تام مع السياسيين اللبنانيين في ما يتعلق بهذه النقطة، واعتقد أن لبنان يحبّذ وجود دور أوروبي أكبر، وسندعم من البرلمان الأوروبي استمرارية هذا الدور، واعتقد أننا لم نحصل من قبل على هذا الإجماع داخل البرلمان الأوروبي ومن السياسيين الأوروبيين حول ضرورة أن تلعب أوروبا دوراً أساسياً مستقلاً عما تقوم به الحكومتان الأميركية والإسرائيلية ".

 

سئل: هل أخذتم في الاعتبار الاقتراح الفرنسي لإعادة تحريك السلام والمبني على نقطتين : الوقف الفوري لأعمال العنف والاعتراف بالدولة الفلسطينية ؟

أجاب: "لقد بحثنا مراراً مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وشخصياً اعتقد أنها كانت غلطة منا بعدم الاعتراف بدولة فلسطينية منذ سنوات، ولقد كان موقفاً متريثاً من قبل عرفات والاتحاد الأوروبي والضغط الأوروبي هو الذي دفع عرفات إلى التريث بإعلان الدولة الفلسطينية، الأمر الذي لم تأخذه الحكومة الإسرائيلية في الاعتبار، وهذا يعني أن الليونة أمر لا تحترمه إسرائيل، وبالتالي اعتقد أن المبادرة الفرنسية جيدة جداً. وتعلمون انه لا تزال في أوروبا آراء مختلفة حول إلى أي درجة يجب التحرك في شكل مستقل عن الولايات المتحدة، ولكنني اعتقد أنها مبادرة جيدة وتلقى دعماً واسعاً داخل البرلمان الأوروبي ".

 


أعلى الصفحة | اتصل بنا |

حقوق الطبع محفوظة 2002 ©

أنجز هذا الموقع الفريق الفني في مصلحة المعلوماتية - مجلس النواب اللبناني