رزنامة الأحداث

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

برلمان 2005 - أعضـاء المجلس النيابي حسب الترتيب الأبجدي للإسم الأول

مروان محمد حماده

30 أيار, 1939

 

من بلدة بعقلين ومواليد بيروت في 30 أيار سنة 1939

 

تلقى علومه التكميلية والثانوية في مدرسة الآباء اليسوعيين. ونال البكالوريا اللبنانية سنة 1957 درس الحقوق في جامعة القديس يوسف، ونال إجازتها سنة 1963 كما نال دبلوماً في الدراسات الاقتصادية سنة 1964

عمل في صحيفتي النهار والأوريون ـ لوجور، فكتب فيهما مقالات سياسية واقتصادية من 1965 إلى 1971. ثم عمل مساعداً لرئيس تحرير «الأوريون ـ لوجور» 1971 ـ 1975، وراسل عدة مؤسسات إعلامية. أسس منشورات النهار العالمية، وترأس إدارتها سنة 1977. كما شارك في عضوية عدة مؤسسات منها: ترابة سبلين، المجلس الدرزي للبحوث والإنماء، المكتب الدائم للمؤسسات الدرزية، مجلس إدارة بنك الاعتماد اللبناني، المجلس الأعلى للصحافة، المجلس الاستراتيجي لجامعة القديس يوسف، واللجنة الدولية لخلقية الإحياء في الأونسكو.

 

عين نائباً عن قضاء الشوف في سنة 1991 ثم انتخب عن القضاء ذاته في دورات سنة 1992 و1996 و2000 و 2005 و2009 وكان عضواً في بعض لجان المجلس: المال والموازنة، الصحة العامة، ورئيساً للجنة التخطيط.

هو حالياً رئيس لجنة البيئة النيابية

 

عين:

ـ           وزيراً للسياحة، في تشرين الأول سنة 1980، في حكومة الرئيس شفيق الوزان.

ـ           وزيراً للاقتصاد والتجارة، في كانون الأول سنة 1990، في حكومة الرئيس عمر كرامي.

ـ           وزيراً للصحة، والشؤون الاجتماعية، في أيار سنة 1992، في حكومة الرئيس رشيد الصلح.

ـ           وزيراً للصحة، والشؤون الاجتماعية، في تشرين الأول سنة 1992، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـ           وزيراً للصحة العامة، في أيار سنة 1995، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـ           وزيراً للمهجرين، في تشرين الأول سنة 2000، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـ           وزيراً للاقتصاد والتجارة، في نيسان سنة 2003، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـ           وزيراً للاتصالات، في تموز سنة 2005، في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.

 

عرف مروان حمادة بنشاطه الدائم، وحركته الدؤوبة، وحنكته الدبلوماسية، فهو مدرسة في التعامل والرقة والإيناس، وهذا ما أكسبه شعبية فائقة، وقبولاً من الفئات والتيارات السياسية كافة.

قدم استقالته من الحكومة سنة 1992 على أثر استرجاع الدولة لقصري بيت الدين والأمير أمين. كما قدم استقالته من الحكومة في عام 2004 احتجاجاً على التمديد للرئيس إميل لحود.

تعرض لمحاولة اغتيال في آب سنة 2004 لكنه نجا منها بأعجوبة وقتل مرافقه.

هو عضو في الحزب التقدمي الاشتراكي، وفي جبهة النضال الوطني، وفي اللقاء الديمقراطي برئاسة وليد جنبلاط.

 

تأهل أولاً من السيدة سهير حوري ولهما: كريم ورانيا. ثم تأهل من السيدة لينا مقدادي