استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل ظهر اليوم في عين التنية، الوزير وائل ابو فاعور بحضور الوزير علي حسن خليل وجرى عرض للتطورات الراهنة.


ثم استقبل الوزير ناظم خوري الذي قال بعد اللقاء:

تشرفت بمقابلة دولة الرئيس بري، وان هدف الزيارة ذو وجهين:

اولاً: اطلاعه على نتائج زيارتنا الى واشنطن والبنك الدولي في ما يخص معالجة تلوث بحيرة القرعون ونهر الليطاني، وهو موضوع ذو اهتمام خاص من قبل دولة الرئيس، وهناك ايجابية للتعاطي مع الموضوع من قبل البنك الدولي، وسيتابع من خلال التنسيق بين وزارة البيئة والبنك الدولي.


اضاف: الشق الثاني من الزيارة كان بشأن ما يعلن بالوضع العام، وما نعيشه اليوم من مرحلة استشارات وتبادل آراء.

 

سئل: هل نقلت للرئيس بري اجواء رئيس الجمهورية بالنسبة لتعيين رئيس حكومة جديد؟

اجاب: طبعاً هناك تواصل بشكل دائم بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس، وانا لم انقل شيئا جديدا فهناك تبادل دائم للاراء بينهما، وهناك تطورات ان شاء الله تكون ايجابية.

 

سئل: يحكى عن حظوظ ترتفع للنائب تمام سلام، هل انتم في هذه الاجواء؟

اجاب: نحن نسمع من خلال الاعلام ان هناك تحركاً باتجاه النائب تمام سلام من قبل كتلة المستقبل وبعض الفرقاء السياسيين، وسننتظر ما سيحصل اليوم، لان الاستشارات تبدأ غدا وهناك تحضير لها، نأمل ان يكون هناك اجماع من قبل جميع الفرقاء السياسيين على رئيس الحكومة العتيد لان لبنان بحاجة الى توحيد الصف والى رؤية واضحة ومهمة يجري توحيد الرأي عليها في سبيل استقرار البلد.


سئل: لقاء بكركي امس رفض العودة لقانون الستين وطرح ان يكون هناك قانون جديد للانتخابات ما هو تعليقكم على ذلك؟

اجاب: النصف الملآن من الكوب ننظر اليه بايجابية. ننظر الى ان تكون هناك امكانية للحوار حول قانون توافقي جديد وهذا ما نستخلصه من البيان، وهذا مدخل لقانون توافقي نأمل ان يستغله جميع الفرقاء السياسيين ويستفيدوا من هذا الرأي.


سئل: تمنى البعض على فخامة الرئيس تأجيل الاستشارات فهل ما زالت في موعدها.

اجاب: حتى الان، الاستشارات قائمة في موعدها.

 

ثم استقبل الرئيس بري وزير الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة القبرصي يورغوس لاكوتريبيس (Yiorgos Lukkotripis) والسفير القبرصي في لبنان هومر مافروماتيس بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان. وجرى عرض للعلاقات الثنائية وما يتعلق بملف النفط والتعاون بين البلدين في شأن الحدود البحرية والمنطقة الخاصة.

واستقبل الرئيس بري بعد الظهر، رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان يرافقه الوزير مروان خير الدين ونائب رئيس الحزب مروان ابو فاضل.

 

وبعد اللقاء قال النائب إرسلان:

لا بد دائماً بالنسبة لنا أن نتشاور دائماً مع دولة الرئيس الأخ نبيه بري في الأوضاع الراهنة، واليوم كما تعلمون ان الموضوع هو موضوع الحكومة وتكليف رئيس الحكومة، وكما صرحت الأحد الماضي إننا في صدد التشاور مع حلفائنا، وبدأنا في ذلك يوم الأحد مع جميع حلفائنا، وبالأمس مع الأخ وليد بك جنبلاط، أيضاً كانت مناسبة للتشاور حول هذه المسألة، واليوم مع دولة الرئيس بري لكي نبلور صورة ونعمل جميعاً لبلورة صورة جامعة على شخصية وفاقية تخلص البلد من شر الإنقسام العامودي الحاصل في لبنان، وأنا اليوم بعد الذي سمعته من الرئيس بري والذي لا أستغربه على الإطلاق، لا بصفاته ولا بنواياه، أتمنى على كل اللبنانيين، بغض النظر عن تعسكرهم السياسي، أن يفوضوا الرئيس بري لاختيار شخصية سياسية أو شخصية اجتماعية نتوافق عليها جميعاً، لأن لنا ملء الثقة بأن الرئيس بري هو المؤهل بين كل القوى السياسية أن يدور الزوايا ويؤمن وفاقاً قدر الإمكان، لأن البلد بأمس الحاجة الى هذا الوفاق، ولانطلاقة جديدة لعمل المؤسسات الدستورية.

 

سئل: بالنسبة الى النائب تمام سلام، كيف تفسرون ترشيحه؟

أجاب: لا أستطيع أن آخذ هذا القرار لوحدي، ما زلنا جميعاً قيد التشاور مع الرئيس بري، مع وليد بك، مع الأخوة في "حزب الله" ومع كل القوى، لنرى حول أي شخصية يمكن أن نجتمع قدر الإمكان، ليست الشخصية هي الهدف، بل ما يهمنا هو أن تكون الشخصية الوسيلة لتؤمن قدر الإمكان الإجماع والوفاق بين الأطراف اللبنانيين كافة.

 

سئل: ما هي الأسماء التي تعتبر أن لها حظوظاً أكثر؟

أجاب: تعلمون أن لدي لون سياسي معروف، ولدي تحالفاتي السياسي المعروفة في البلد، والتي ما زلت متمسكا بها، ولا أستطيع أن أطرح لوحدي كفريق سياسي شخصية سياسية او اجتماعية معينة، هذه المسألة تحتاج الى تشاور وبحث من خلال هذه الزيارات التي نقوم بها والإتصالات التي تجريها منذ أربعة أيام، وحتى اليوم نحاول أن نعمل مع كل القوى لتذليل العقبات من أجل الوصول الى شخصية يتفق عليها.

 

وكان الرئيس بري استقبل المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، في حضور السيد احمد بعلبكي.

 

واستقبل الرئيس بري ايضاً بعد الظهر السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري وعرض معه التطورات.

 

من جهة أخرى، تلقى الرئيس نبيه بري رسالة من رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتز، ردا على الرسالة التي كان وجهها حول معاناة الشعب الفلسطيني جراء السياسة التعسفية التي تقوم بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي والإعتقالات التي طاولت وتطاول رئيس وعدد من اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادات الفلسطينية.

 

وأكد شولتز أن البرلمان الأوروبي "يراقب الوضع عن كثب ويحاول اتخاذ المواقف الواضحة قدر الإمكان، التزاما للخط السياسي الذي رسمه الاتحاد الأوروبي".

 

وشدد في ما يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على دعم البرلمان الأوروبي "لاحترام أحكام القانون الدولي والإنساني"، مذكراً بقراره في تموز العام 2012 الداعي الى "تحرير المحتجزين السياسيين الفلسطينيين، لاسيما أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من بينهم مروان البرغوثي وسائر الإداريين".

 

وأشار ايضاً الى "أن البرلمان الأوروبي يعرب بطريقة منتظمة في كل موقف يطلقه تجاه الشرق الأوسط عن أمله في التوصل الى حل لإطلاق المحتجزين الفلسطينيين".